أكد المكتب السياسي لـ”الجماعة الإسلامية”، “إن الأحداث المؤسفة التي شهدتها بلدة الصويري البقاعية، التي راح ضحيتها عدد من أبناء البلدة في اشتباكات مسلحة، أن هيمنة وفوضى انتشار السلاح لا تعود على الوطن إلا بالمصائب، ويكشف حجم الاحتقان الموجود عند المواطنين”، مطالبا الدولة ان “تحزم أمرها وأن تضع حدا لهذه الفوضى في كل المناطق اللبنانية من دون استثناء”.
وطالب رئيسي الجمهورية والحكومة المكلف العماد ميشال سليمان وتمام سلام القيام ب”دورهما وواجبهما بتشكيل حكومة تعمل على حل مشاكل اللبنانيين وتدير البلد في المرحلة الحالية والمقبلة في ضوء الاقتراب من الاستحقاق الرئاسي من دون الالتفات إلى المواقف التصعيدية والشروط التعجيزية، ووضع القوى السياسية والنيابية أمام مسؤولياتها حيال هذين الاستحقاقين”.
وهنأ المكتب السياسي للجماعة اللبنانيين مسلمين ومسيحيين لمناسبة ميلاد السيد المسيح “عيسى بن مريم”، آملا أن “تشكل المناسبة فرصة حقيقية للتلاقي والمحبة بين جميع اللبنانيين لينعم الجميع بالأمن والسلام”.