#adsense

المفتي الميس للجمهورية: لا اجلاء لعائلة شومان من الصويري

حجم الخط

شيَّعت بلدة الصويري الرقيب اول خالد جانبين وشقيقه أحمد، اللذين قُتلا في الاشتباكات التي دارت امس الأول بين أفرادٍ من العائلة وآخرين من آل شومان. إتخذ الجيش خلال التشييع تدابير امنية مشددة، في وقت بقيت جثتا القتيلين يوسف شومان وولده رامح، في المستشفى لتعذّر دفنهما في البلدة.

وقد انعقد اجتماعٌ في ازهر البقاع في مجدل عنجر، للبحث في الاشكال وتطويقه، برئاسة مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، ومشاركة الفاعليات السنية في البقاع الاوسط والغربي.

وقال الميس في اتصال مع “الجمهورية”، “إننا شاركنا في الدفن والعزاء، ونعمل على تهدئة الأوضاع”، لافتاً الى أنّ “النفوس طيبة ومرتاحة”. وإذ أعلن أن الأوضاع متجهة الى الحل، أمل في أن “يُدفن القتيلان من آل شومان في البلدة قريباً، على أن نعمل بعد الدفن على المصالحة، وكلّ فاعليات المنطقة تعمل على التهدئة والحل، على رغم وجود قلّة قليلة من الناس تغذّي الإنفصال”. وأكد أنّ “روابط أسرية متينة تجمع العائلتين، لا تعرف التفريق بين سنّي وشيعيّ، فالأهالي يصلّون في جامعٍ واحد ويدفنون أمواتهم في جبّانة واحدة”، نافياً إجلاء عائلة شومان من البلدة، “إنما بعض أفرادها خرج من منازله إثر الإشتباكات الأخيرة”، مشدداً على “وجوب تسليم المتورّطين لتأخذ العدالة مجراها”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل