#adsense

صور: حجوزات رأس السنة تتراجع إلى 30 %

حجم الخط

يعوّل أصحاب المؤسسات السياحية في الجنوب عموماً، وصور خصوصاً، على مناسبتي الميلاد ورأس السنة، لتحريك النشاط السياحي في المنطقة، الذي يعاني منذ فترة ركوداً، نتيجة الأوضاع الأمنية والسياسية، التي تنعكس على مجمل الحركة الاقتصادية والسياحية.

ويأمل أصحاب تلك المؤسسات، لا سيما منها التي تستعدّ لتنظيم حفلات في آخر أيام السنة، أن تجد تلك الحفلات إقبالاً، لتعويض حالة التراجع، التي تعصف بالقطاع السياحي، فيما تؤكد «نقابة المؤسسات السياحية في الجنوب»، بلوغ التراجع في الحجوزات في الفنادق والمطاعم، أكثر من خمسين في المئة مقارنة مع العام الماضي.

ويوضح زهير ارناؤوط (صاحب مطعم) لـ«السفير» أن حجوزات حفلة رأس السنة، بلغت حتى أمس، حوالي ثلاثين في المئة، ما يشير إلى إمكانية تحريك العجلة السياحية من خلال مناسبتي الميلاد ورأس السنة، وتعويض جزء من الخسائر المتراكمة من العام الماضي.

ويقول: إن الأوضاع الأمنية والمشاكل المتنقلة على امتداد لبنان، وفي الجنوب خصوصاً، تنعكس سلباً على الحركة السياحية، وهذا ما نلاحظه منذ فترة حيث يشهد القطاع جموداً كبيراً.

ويؤكد يوسف وطفا (مدير فندق) لـ«السفير» أن «حجوزات الحفلة المقررة في الفندق ليلة رأس السنة، تجاوزت العشرين في المئة إلى الآن»، معتبراً أن «هذا مؤشر إيجابي، لا سيما أن هناك تسعة أيام تفصلنا عن ليلة رأس السنة»، آملاً أن يستعيد القطاع السياحي نشاطه المعتاد في الصيف المقبل.

أما حسين ترحيني (مدير فندق) فيؤكد لـ«السفير» أن «الحالة العامة للنشاط السياحي في الجنوب أقلّ من عادية»، لافتاً الانتباه إلى أن السنة الماضية كانت أفضل نسبياً. ويقول: «لم نختبر بعد نسبة الإقبال على الحفلات المقررة، لأن هناك فاصلاً زمنياً عن ليلة رأس السنة، حيث ترتفع نسبة الحجوزات في الأيام الأخيرة»، إلا أنه يستدرك قائلاً: «لكن عموماً هناك تراجع في الحجوزات الفندقية».

ويقول رئيس «نقابة المؤسسات السياحية في الجنوب» علي طباجة إن «الحركة السياحية على أبواب عيدي الميلاد ورأس السنة غير مشجعة حتى الآن»، آملاً أن «تكون المناسبتان حافزاً لتنشيط الوضع السياحي في لبنان عموماً والجنوب خصوصاً». ويفيد طباجة أن «حالة قطاع السياحة صعبة للغاية، خصوصاً أنها تتأثر مباشرة بالأوضاع الأمنية التي يشهدها البلد على مدار السنة».

ويشير الى أن «تحسّن الأوضاع الأمنية والسياسية، ووقف الاحتقان السياسي، من شأنهما أن يساعدا القطاع السياحي على استعادة حيويته المعهودة، ومن دون ذلك لا شيء يطمئن».

المصدر:
السفير

خبر عاجل