أكد النائب احمد فتفت لـ”الراي” أن حزب الله لم يعد حزب مقاومة، بل فقط ميليشيا تسعى للسيطرة والسلطة في البلد، وهذا أيضا دليل على نمط شمولي ونمط إلغاء للآخر ونمط يمكن أيضا تسميته تكفيريا، لأنهم هم مَن نسف حكومة الوحدة الوطنية واجتاحوا بيروت في العام 2008 واجتاحوا صيدا مع ما يسمى سرايا المقاومة بعد قصة عبرا، وهم مَن يغطي تفجيرات المساجد في طرابلس، ويمنعون المتهمين الحقيقيين وتحديداً آل عيد من المثول أمام المحاكم.
وعن تلويح قوى الثامن من آذار أنه في حال تم تشكيل حكومة حيادية بانه لن يصار إلى تسليم الوزارات، شدد فتفت على أن “لا شيء إسمه عدم تسليم الوزارات، فالمكاتب لا تعني شيئاً والوزير قيمته بتوقيعه، فحين أعلن مسبقاً رئيس الحكومة المستقيلة ووزيرا المال والإقتصاد أنهم سيسلمون المواقع، فهذا يعني انه لن تكون هناك حكومة أخرى، ولن تكون ذات قيمة إلا تواقيع الوزراء في الحكومة التي يكون فخامة الرئيس أصدر مرسومها”.
وردا على المخاوف التي تُثار من تكرار تجربة حكومتيْ الرئيس سليم الحص وعون في العام 1988، قال: “اليوم لا حكومتان، ووجود رئيسين للحكومة أمر غير وارد”.
وعما اذا كان يتوقع 7 ايار جديداً قال: «لا أعرف. جنون حزب الله لا حدود له، وهذا ما أثبته في السابق. لكن أعتقد في الوقت نفسه أن هذه المرة على الحزب أن يكون عقلانياَ أكثر لأن راعيه الإيراني الإقليمي تحت الرقابة ولا يمكنه التصرف على هواه، وإذا تصرف حزب الله على هواه في لبنان ستكون رسالة إيرانية بأنهم لا يلتزمون. وبالتالي أعتقد أن هذا الكلام تهويلي ولا يمكن أن يكون له مفعول فعلي، إلا إذا أرادت إيران أن تنسف كل اتفاقاتها مع الغرب».