
ولفت إلى أن “إختلاقهم روايات وهمية عن مواقف ما، لبعض أسر شهدائنا الأبرار، وأمانيهم بتراجع قدرة حزب الله، نتيجة دفاعه عن الشعب السوري وكل الأمة، وإنكارهم أن مقاتليهم والمرتزقة وشذاذ الافاق المدعومين من أميركا وإسرائيل هم في خندق واحد، يؤكد ضياعهم وإحباطهم الكبير”.
واعتبر أن “تحريض الشارع، وإستخدامه من مكان إلى آخر، هو شأن من يهمه خدمة العدو الصهيوني، وليس من يضع كل ما يملك في مقاومة هذا العدو من الجبهة اللبنانية، أو في أية جبهة يفتحها حلفاؤه المكشوفون والمستترون”.
وفي ما يتعلق بأحداث بلدة الصويري، قال: أما في بلدة الصويري، فالكل إخواننا وأهلنا، نعمل من أجل حياتهم، ووحدتهم في مواجهة الذين يحرضون ويمكرون”.
