
اعلن رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان على اللبنانيين ان يتذكروا الديمقراطية التي لا تجوز ان تسقط كرمى لأي احد وممارستها بشكل راق، مضيفا: “اعني بذلك الاستحقاقات المقبلة وهي الحكومة ورئاسة الجمهورية وانتخابات مجلس النواب فهذه الاستحقاقات هي تداول السلطة وليست لها اي معنى آخر”.
ولفت بعد خلوة مع البطريرك الماروني مار بشارة الراعي قبيل مشاركته في قداس الميلاد في بكركي: “لا ادري ما هو تعريف حكومة امر واقع او حكومة جامعة؟ هل السياسيون هم فعلا من يجمعون الوطن؟ التعريف خاطئ فما هي حكومة المصلحة الوطنية؟ ثمة ديمقراطية ودستور فلنطبقهما والسبل الدستورية هي فقط تحدد مصائر الاستحقاقات والقرارات”.
وكشف ان 25 آذار خط احمر لتشكيل الحكومة ويجب تشكيلها قبله فبعد اسبوع ندخل العام الجديد ومصلحة الوطن تحتم تشكيل الحكومة.
وردا على سؤال عن تهديدات الامين العام لحزب الله له في خطابه الاخير، قال الرئيس سليمان: “صلاحياتي مستمدة من الدستور وليس من الاطراف السياسيين والزعماء والايضاحات التي وصلتني ان نصرالله لم يهدد بل يريد تسهيل المهمة ونقطة على السطر”.
سليمان هنأ اللبنانيين بالميلاد المجيد داعيا اياهم الى التفكير العميق بالآخرين وبوضع لبنان وبالمشردين واللاجئين والعنف في جوار لبنان والدمار والقتل والمخطوفين والشهداء العسكريين واهاليهم.
واردف: “على اللبنانيين والمسيحيين خصوصا التفكير بالدور الريادي المطلوب من اللبنانيين وهو دور تواصل بين الطوائف وانفتاح. ما يعزز وجود المسيحيين هو الدولة المدنية وبناء الحضارة وليس التبارز بالشعارات الطائفية والتعصب فالمسيحية بنيت على التواصل وليس على الغرائز ولم تكن على نقيض المجتمع التي تكون فيه”.
