#adsense

الميس في تشييع ضحيتي آل شومان في الصويري: الآن تبدأ مسيرة المصالحة في البلدة

حجم الخط

شيعت بلدة الصويري في البقاع الغربي يوسف ورامح شومان ضحيتي الاحداث الاخيرة في البلدة يوسف ورامح شومان، إلى مثواهما الأخير في جبانة خاصة امام احد منازل العائلة، وسط اجواء من الحزن، والاجراءات العسكرية والامنية للجيش، وقوى الامن الداخلي، وفي حضور مفتي البقاع الغربي خليل الميس، رئيس بلدية مجدل عنجر سامي العجمي، وفاعليات ومخاتير ورؤساء بلديات.

وأكد الميس في كلمة ألقاها بالمناسبة ان “الامر في الصويري الى مزيد من الهدوء”، لافتا إلى أن “مواكبة الجيش للجنازة وفر الهدوء، ووضعا امنيا متميزا وكاملا خلال التشييع”.

وإذ توجه إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ب”التحية”، قال: “إن قائد الجيش العماد جان قهوجي كان معنا على تواصل”، شاكرا القيادات الامنية على “تطويقها هذه الحالة”.

وقال: “الآن يبدأ دور مسيرة المصالحة بين الافرقاء المتخاصمين في البلدة، الآن بدأنا مسيرة المصالحة، والآن يعود الذين تركوا بيوتهم، وسيأخذ القضاء دوره لمحاسبة الذين ارتكبوا الاخطاء، وليكن معلوما لدى العالم كله، ان الذي حصل في الصويري لا نظير له في المنطقة، والعلماء السنة هم من صلوا على هاتين الجنازتين، وهذا لا يكون في لبنان، الا في البقاع الغربي والصويري”، واعدا “سنتابع مسيرتنا لاحلال السلام والوئام في البلدة”.

وطلب من رئيس مجلس النواب نبيه بري “من خلال ايماننا بالدولة، ولما له على الارض من منزلة في نفوس الجميع، وهو الذي يطمئن له الطرفان، وضع حد نهائي وبسرعة لهذا الخلاف”.

العجمي

بدوره، أكد رئيس بلدية مجدل عنجر سامي العجمي ان “أبناء الصويري هم أبناء بلدة واحدة. والحادثة التي حصلت هي حادثة فردية، والأمور سائدة الى الافضل، والنار اذا ما اشتعلت يجب ان تنطفئ، والا ستصل الى كل لبنان”، لافتا إلى أن “الاهالي سيعودون الى منازلهم، إذ لم نقبل ان يكون الدفن الا في الصويري، والعائلة هم ابناء عمومة وقرابة، ومجدل عنجر موجودة في صلب الصويري، وكذلك الصويري فهي موجودة في صلب مجدل عنجر”، مثمنا “دور من عمل على اطفاء الفتنة”.

جانبين

من ناحيته، تمنى عماد جانبين احد اقارب الذين سقطوا، على “ابناء العمومة من آل شومان العودة الى منازلهم”، آسفا “لما حصل، وقد نقلت الصورة خطأ، ولا طائفية في الصويري، وكلنا أبناء عمومة وخال وابناء دين واحد”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل