واصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بعد ظهر الاربعاء، استقبال المهنئيين بالأعياد المجيدة، فالتقى وفدا من المكتب السياسي لحركة “أمل” برئاسة الشيخ حسن المصري والنائب علي بزي، نقل له تهنئة رئيس مجلس النواب نبيه بري.
بعد اللقاء، قال المصري: “قدمنا الى صاحب الغبطة، بإسم دولة الرئيس نبيه بري وقيادة حركة أمل التهاني والتبريك بمناسبة ولادة السيد المسيح، الذي كان وسيبقى الى أبد الآبدين صوت السلام والطمأنينة والأمن لكل بني البشر. هذا السلام الذي يحاول كثيرون قتله بإسم الدين، بإسم الإسلام تارة وبإسم المسيحية تارة أخرى وبإسم اليهود تارة ثالثة، والدين منهم براء، خاصة في الأمور التي تتعلق بخطف رجال الدين من مطارنة وراهبات، ومن اعتداء على دور العبادة التي كانت موجودة قبل الإسلام والخلفاء الراشدين، بينما تكسر وتدمر اليوم بإسم محمد وبإسم الخلفاء وبإسم الإسلام، أي إسلام هذا”؟
وتابع “إتفقنا مع صاحب الغبطة على أن الإستحقاقات الدستوية القادمة يجب أن تكون في موعدها، وإن عدم إلتئام المجلس النيابي ومحاولة تعطيله ليست من الديموقراطية بشيء وليست من الوطنية بشيء، وإن لبنان لا يمكن أن يستقيم إلا إذا قام كل إنسان ومسؤول بدوره الوطني”.
وتلقى الراعي سلسلة إتصالات تهنئة بالأعياد، أبرزها من: الرئيس سعد الحريري، الرئيس سليم الحص، والنائب طلال إرسلان.