#adsense

مجدلاني: النظام السوري أطلق المجموعات التكفيرية التي كانت في سجونه

حجم الخط

أشار عضو “كتلة المستقبل” النائب عاطف مجدلاني الى ضرورة تشكيل حكومة فعاّلة قادرة على مواجهة المشاكل الاجتماعية، والمعيشية والاقتصادية للمواطن”، موضحاً ان “المشاكل السياسية الكبيرة تناقش على طاولة الحوار”.

مجدلاني، وفي حديث إلى “قناة المستقبل”، قال: “نحن لا نسعى للسلطة على الاطلاق بل الفريق الآخر يريدها ليثبت أنه لا يمكن لأي كان أن يحكم في غيابه، “ورأى أن الحرب على الاعتدال بدأت باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لأنه متمسك بلبنان واعتداله، وهي متواصلة على الرئيس سعد الحريري اليوم”.

واذ نفى مجدلاني الكلام المروّج بأن “تيار المستقبل” يرعى “الارهابيين”، قال: “هذا الكلام قمة في الكذب، لأن النقيض لتيار الاعتدال السني هو التكفيريين”. واعتبر ان “من يحمي التكفيريين هو من وضع خط احمر امام الجيش في نهر البارد”، مشيراً إلى أن “التطرف بحاجة لتطرف في وجه ليبرر وجوده، فالتطرف لا يمكنه العيش مع الاعتدال”.

ولفت الى أن “النظام السوري أطلق المجموعات التكفيرية المتطرفة كـ”قيادات جبهة النصرة” و”داعش” التي كانت في السجون السورية، عندما شعر انه بخطر امام “الجيش الحر” والشعب السوري، وذلك بهدف تحويل الموضوع وقد نجح بالفعل امام الرأي العام الغربي”.

من جهة اخرى، أكد مجدلاني أن مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان تأتي متلازمة مع صلاحياته ومع المواقف الوطنية ومع الدستور، فسليمان ملتزم بالدستور ومهمته الدفاع عنه”. وذكّر “منذ البدء اعطينا الثقة للرئيس المكلف تمام سلام ولرئيس الجمهورية، ودعوناهما الى تشكيل الحكومة التي يرونها مناسبة وقلنا ان لا شروط لدينا”.

واشار الى أن “حكومة الـ9-9-6 هي فعلا حكومة مشلولة كما قال رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع”، محذرا من أن الحزب قد يستغل الوضع ليقوم بما يشبه ” 7 ايار”، لكن هذا لن يفيد لأنهم لا يستطيعوا اخافة اللبنانيين فلديهم مشاكل اكبر في مكان آخر”.

مجدلاني، جدّد التأكيد أنه في هذه الظروف وفي ظل قتال “حزب الله” في سوريا وعدم التزامه بإعلان بعبدا لا يمكن ان “نتشارك معه في حكومة”. ورأى أن “تدخل “حزب الله” في سوريا لم يأت بأمر من الحزب في لبنان بل بأمر من الولي الفقيه”، موضحا أن “هناك مخطط لدى “حزب الله “بأن يكون هناك فراغ في المؤسسات الشرعية في لبنان”.

إلى ذلك، شدد مجدلاني على ضرورة تحييد المملكة العربية السعودية لأنها لم تتدخل يوما بالشؤون الداخلية اللبنانية ولم تساعد فريق ضد الآخر، بل كانت دائما تساعد لبنان والحكومة والشرعية.

وفي ما يتعلق بموضوع تمويل “المحكمة الدولية الخاصة بلبنان”، قال مجدلاني: إن “موضوع التمويل يأخذ سجالاً، لكن المهم أن تموّل المحكمة وكفى استعمالاً لنغمة “لا تمويل للمحكمة””.

وختم: إن “موضوع التمويل لا يمكن التهرّب منه اذ هناك التزام من الحكومة اللبنانية تجاه الامم المتحدة، والمرحلة التي ستدخل فيها المحكمة طويلة لكن مهمة لأنها محاكمات علنية حيث يمكن ان تظهر امور وتفاصيل نجهلها حتى الآن”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل