
وقال رجلا الدين: “في حين وفرت القوات الفرنسية والافريقية لبلادنا فرصة انطلاقة جديدة، يبقى التقدم الذي تحقق هشاً، ولا يمكن لهذه القوات أن تتحمل العبء وحدها”، واعتبرا أن وصول جنود الأمم المتحدة سيقضي على الشعور بالخوف ويستبدله بالأمل، وستكون مساهمة حقيقية في السلام من شأنها أن توحد الشعب.
وشدد الاثنان على أن هذا النزاع ليس في حد ذاته نزاعاً بين المسلمين والمسيحيين، بل أزمة إنسانية خطيرة ناجمة عن انعدام الاستقرار السياسي والعسكري المزمن، وحذرا من أنه إذا لم يبذل أي جهد، فإن الأزمة قد تفجر دوامتها الخاصة والخطيرة التي لا يمكن وقفها.
