
واسفت فاطمة، والدة الطبيب المتزوج والذي له ولدان في السادسة والسابعة، لعودة نجلها جثة وخصوصا ان احدا لم يساعد في محاولة انقاذه.
وتحمل عائلة خان (32 سنة) والسلطات البريطانية النظام السوري مسؤولية وفاته، في حين تؤكد دمشق ان الطبيب الذي اعتقل منذ اكثر من عام لممارسته “انشطة غير مسموح بها” انتحر شنقا قبيل الافراج عنه.
واعتبر محامي العائلة نبيل الشيخ ان فرضية انتحار خان “لا يمكن تصورها”، لافتا الى ان تحقيقا قضائيا سيبدأ الجمعة لتحديد اسباب الوفاة.
وسئل عما اذا كانت السلطات البريطانية بذلت جهودا كافية للافراج عن الطبيب، فقال ان “العائلة ترى ان هذا الامر لم يحصل. فعليا، لم يحصل ابدا اتصال. لقد حاولوا مرارا اخذ موعد مع وليام هيغ (وزير الخارجية البريطاني) ولكن عبثا. الشيء الوحيد الذي حصلوا عليه فعليا هو الرسالة التي وجهها رئيس الوزراء بعد الاحداث المأسوية”.
وكتب ديفيد كاميرون رسالة الى والدة الضحية اكد فيها ان على النظام السوري “تقديم توضيحات” لما حصل.
لكن عائلة عباس خان اعتبرت ان هذه الرسالة وصلت “متأخرة جدا”، حتى ان شقيق الضحية اتهم الحكومة بانها “تخلت عنه لانه لم يكن بريطانيا بما فيه الكفاية”.
