#adsense

وزير الجنسية والهجرة الكندي يشارك في لقاء وقدّاس في كاتدرائيّة مار مارون مونتريال- كندا

حجم الخط

احتفل راعي أبرشية كندا المارونية، سيادة المطران بول مروان تابت بقدّاسٍ إلهي أُقيم في كاتدرائية  مار مارون في مونتريال؛ شارك فيه وزير الجنسية والهجرة الكندي كريس ألكسندر إلى جانب سعادة قنصل لبنان في مونتريال السيد فادي زيادة، وزيرة الهجرة والعدل في ولاية نوفا سكوشيا (هاليفاكس) السيّدة لينا دياب، والنائب في البرلمان الفدرالي السيدة ماريا موراني، رئيس المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن الدكتور جوزيف الجبيلي، شخصيات سياسيّة وروحيّة وحزبيّة واجتماعيّة وثقافيّة لبنانية بارزة في المجتمع الكندي وحشد من المؤمنين اللبنانيين المقيمن في مونتريال.

وألقى سيادة المطران بول مروان تابت خلال هذا الإحتفال الذي نظّم بالتعاون مع ” أصدقاء كندا اللبنانيّون” ( Lebanese Friends – Canada ) عظةً تحدّث فيها عن الحضور اللبناني الفاعل في كندا واندماج أبناء الجالية بالتنوّع الإنساني الثقافي الديني وحتى المناخي الذي يتميّز به هذا البلد. ولفت إلى أن الجالية اللبنانية التي تضمّ مهنيين وأكاديميين وأصحاب اختصاص ومهن، تشعر بالفخر وبالانتماء الحقيقي إلى البلد الذي استضاف أفرادها فأصبحوا جزءاً من مجتمعه يساهمون في ازدهاره الثقافي والاقتصادي والاجتماعي، وهم ممتنون للحكومة الكندية التي دعتمهم في إطار من العدالة الاجتماعية والقوانين التي تولّد جوّاً من التعاون والتعاضد.

تلا القدّاس لقاء في قاعة الكاتدرائية جمع الوزير الكندي بالحاضرين، تليت كلمات تناولت شؤون المهاجرين وشجونهم. فقد أضاء سعادة القنصل فادي زيادة على تاريخ الهجرة الأولى وحيثياتها وعلى دور كندا كمرفأ سلام إبّان الحرب اللبنانية عبر منحها اللبنانيين فرصة بناء مستقبلهم ومستقبل أبنائهم في بيئة آمنة. كذلك توقّف عند الاندماج بالمجتمع على كافة الأصعدة منها الاجتماعية، الاقتصادية والسياسية، مفنّداً بالأرقام والإحصاءات ما يشهد على تجذّر وفعالية الوجود اللبناني في المجتمع الكندي.

من جهته، تحدّث الدكتور جوزف جبيلي بإسهاب عن تاريخ العلاقات اللبنانية الكندية التي جمعت بينها قيم مشتركة كثيرة ومتنوّعة؛ ليس أقلها احترام كرامة الإنسان وحقوقه.

ونوّه بأن إنجازات اللبنانيين في كندا هي مصدر فخر كبير، معرباً باسم الجالية عن عميق الشكر والتقدير للحكومة الكندية التي لطالما دعمت قضية لبنان وحريته وسيادته في كافة المحافل الدولية.

أمّا الوزير ألكسندر فقد ركّز في كلمته على دور الجالية اللبنانية عامة ومساهمتها في تقدّم كندا إقتصاديًا ومهنيًا كما نوّه بدور الجالية المارونية لجهة مساهمتها في رفع سلّم القيم الإجتماعي والتركيز على الأبعاد الروحية والعائلية وارتباطها بالأرض، كما تحدّث عن سرعة الجالية اللبنانية في مسيرة اندماجها بالمجتمع الكندي والقيم التي يدافع عنها بخاصةٍ حرية التعبير واحترام حقوق الإنسان.

وقد سلّمه المطران تابت هدايا تذكاريّة هي عبارة عن لوحة زيتيّة “القرية اللبنانيّة” من يد الطفلة ماريا ماضي التي ربحت جائزة أفضل لوحة خلال مسابقة الرسم التي نظّمتها القنصليّة اللبنانية العامة يوم عيد الإستقلال في 22 تشرين الثاني 2013، وأرزة من ذهب مع لوحة تذكاريّة، وشهادة امتلاك أرزة في جبل الباروك.

كما التأم الجميع بعدها حول مائدة الطعام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل