#adsense

الحوت لـ”السياسة”: أي مغامرة عسكرية لـ”حزب الله” ستكون ارتداداتها كبيرة عليه

حجم الخط

أكد النائب عن “الجماعة الإسلامية” عماد الحوت أن تشكيل حكومة وحدة وطنية يفترض أن يتراجع “حزب الله” عن تدخله بالشأن السوري, وإن كان ذلك صعباً بالنظر إلى الواقع الراهن, و”إلا فإن الأفضل أن نذهب إلى حكومة من الأخصائيين يختارهم الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية من خلال ترشيحات القوى السياسية, على أن تحيل الخلافات السياسية إلى طاولة الحوار, باعتبار أن هذا الطرح يحفظ للجميع إمكانية المشاركة الحقيقية ويجنب البلد نقل الأزمة السياسية إلى داخل الحكومة”.

وقال الحوت لـ”السياسة” إن “حزب الله” يحاول تحقيق انتصارات في المحور الذي ينتمي إليه, سواء على مستوى الملف النووي أو على مستوى بعض الانتصارات في سورية, في محاولة من جانبه لخلق مناخ يطلب فيه من الآخرين أن يتنازلوا, “لكن في الحقيقة إن الملف النووي الإيراني نفسه هو التقاء لضعفين: الضعف الإيراني والضعف الأميركي, في حين أن الوضع في سورية هو بين كر وفر, وبالتالي ليس هناك من منتصر, وحده الشعب السوري هو الذي يدفع الثمن”.

وشدد على أن “حزب الله” الذي استخدم سلاحه في الداخل في الماضي, “لا يجعلنا ننزهه عن ارتكاب هذا الخطأ مرة أخرى, لكن لا أعتقد أن لديه مصلحة في أن يدخل بمثل هذه المغامرة مرة جديدة, التي ستفتح عليه الحرب من كل الجهات والأبعاد, سيما أن منطق السلاح الذي أوجده “حزب الله” أصبح منتشراً والدليل ما يحصل في بعض القرى والبلدات, وبالتالي فإن أي مغامرة من هذا النوع من قبل “حزب الله” ستكون ارتداداتها كبيرة على الحزب نفسه”.

واعتبر الحوت أن المرحلة الحالية تحتاج صموداً من جانب قوى “14 آذار” وتمسكاً بالمبادئ والمطالب, و”في الوقت نفسه نحن كلبنانيين بحاجة إلى مرونة تسمح بتنازلات متبادلة للوصول بالوطن إلى الأمان”.

ولفت إلى أن انتقاد “حزب الله” الدائم للمملكة العربية السعودية جزء من الصراع الإقليمي الدائر في المنطقة ما بين المحور الإيراني من جهة والمحور الخليجي من جهة أخرى, و”بالتالي فإنه من الطبيعي أن يكون أداء “حزب الله” موجهاً في هذا الاتجاه, باعتباره حليفاً لإيران”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل