
وشرح خلفيات وهدف اقتراحه تشكيل الحكومة على اساس 9 -9 – 6، مشددا في هذا المجال على ان “الغاية الاساسية من ذلك هو المشاركة والتفاهم”، وأسف لعدم حصول تجاوب حتى الآن مع هذا الاقتراح.
وجدد رئيس المجلس التأكيد أن هناك قرارا لدى الشعب اللبناني وكل المسؤولين والقيادات اللبنانية بعدم العودة الى الحرب الاهلية، محذرا في الوقت نفسه من الشرخ السياسي العمودي الحاصل، لا سيما في حال حصول حادث جلل لا سمح الله في البلاد.
وشدد على ضرورة تكاتف الجهود من اجل تشكيل الحكومة الجديدة مكررا انه لن يتكلم بموضوع انتخابات الرئاسة قبل 25 آذار المقبل.
وفي الشأن الاقليمي استشهد بري بقول للكاتب والمحلل السياسي محمد حسنين هيكل بأن “الوضع الاقليمي والدولي امام المصير”، وقال: “انا اضيف الى ذلك بأن الوضع اللبناني ايضا امام المصير”.
وحذر من ان “الغلواء المفتعل بين السنة والشيعة يعيد للذاكرة قولا للمرجع الاسلامي السيد محسن الامين مفاده” سيستمر الجدل والتقاتل بين السنة والشيعة حتى يصبح المفوض السامي الفرنسي خليفتهم”، كان ذلك في زمن الانتداب واليوم اسرائيل هي الرابحة”.
واكد ان “الوجود المسيحي في المنطقة العربية متجذر في التاريخ”، قائلا ان “الحفاظ على المسيحيين في المنطقة ليس مسؤوليتهم فحسب بل هي مسؤوليتنا جميعا مسلمين ومسيحيين”.
وردا على سؤال حول دور المسيحيين في لبنان قال الرئيس بري: “انا لا اعتقد ان هناك دورا مستقلا سنيا او شيعيا او مسيحيا في لبنان، بل هناك دور وطني لبناني، والمطلوب ان نلعب جميعا دورنا في حفظ الوطن وديمومته”. وقال ردا على سؤال آخر: “ان حفظ الدولة أبدى من حفظ النظام، ولكن للآسف نحن اليوم لا نحافظ لا على النظام ولا على الدولة”.
