
وأردف وردة: ” إن نظام الأسد مستعد للتخلي عن كل شيء وحتى السيادة الوطنية مقابل الكرسي الذي يبنيه على جماجم السوريين”.
واوضح “أن المواقف السياسية الآنية لبعض الدول بما فيها روسيا والصين لن يكون لها أي تأثير على المشاريع الاقتصادية التي ستحققها الوزارة في المستقبل من أجل خدمة السوريين”. ولم يستبعد الوزير أن خطوة إعطاء النظام للحكومة الروسية مثل هذه الامتيازات في منطقة الساحل السوري “ربما يكون خطوة تكتيكية لخطة التقسيم البديلة التي يسعى النظام لها منذ بداية الثورة والتي تتمثل بجعل الساحل دويلة مستقلة عن سوريا”، إلا أن وردة قال: ” إن هذا حلم استعماري غير منطقي ولا يمكن تحقيقه بالنسبة لعقلية المجتمع الدولي، وإن سقوط الأسد يعني سقوطه في كامل الأراضي السورية”.
