صاحب السوبرماركت الذي بقي في حالة اللاوعي لم يستفق الا بعد ما دفعته بيده سيدة دخلت الى المحل لتبتاع اغراضها.
هذه السرقة الغريبة يبدو انها اخطر من باقي السرقات، خصوصا وان المعتدى عليه لا يكون بكامل وعيه ليدافع عن نفسه وعن ماله، لذلك هي تزرع الخوف في نفوس الناس لان السارق لا تبدو عليه اي مظاهر الجرم وهو مازال مجهول الهوية وقد يتجول في اي منطقة من لبنان.
