
وقالت: “إنه شهيد آخر، وقائد آخر، في مسيرة الدفاع عن لبنان العيش المشترك، والدولة السيدة التي لا شريك لها في القرار الوطني. وهو أيضاً وخصوصاً شهيدُ “الاعتدال المقاوم” الذي أقلق دعاة الفتنة ومرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في سوريا ولبنان”.
واذ عاهدت قوى 14 آذار الشهيد القائد على الاستمرار في طريق المقاومة اللبنانية الحقّة التي سقط عليها شهداء انتفاضة الاستقلال وربيع لبنان، من رفيق الحريري إلى ما بعد وسام الحسن.
واذ “هي تسأل الله أن يتغمّد الشهيد ورفاقه وسائر الضحايا الأبرياء برحمته، وأن يُلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان. كما وتدعو الأمانة العامة جميع اللبنانيين إلى المشاركة في تشييع الشهيد ورفاقه ظهر الأحد أمام جامع محمد الأمين في ساحة الشهداء، معبّرين عن غضبةٍ وطنية عارمة”.
