
استهل الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء، ضحايا التفجير الذي استهدف وسط العاصمة. وبعد التداول، أصدر المجلسان بيانا دانا فيه “العمل الاجرامي الغادر الذي أسفر عن استشهاد مواطنين أبرياء والوزير السابق محمد شطح في زمن الميلاد وما يرمز اليه من سلام ومحبة”.
وشجب المجلسان “رسائل الغدر ومسلسل الإغتيالات والإرهاب المتنقل”، متسائلين “ما اذا كان المطلوب هدم كل مقومات الدولة وخنق كل الاصوات الحرة”.
واذ شددا على “التمسك بالمسلمات الوطنية وفي مقدمها ترسيخ دولة القانون والمؤسسات، ومنع تداعي سلطة الدولة”، طالبا “باستعجال قيام حكومة يكون بمقدورها الامساك بالوضع السياسي والامني والاقتصادي، ووقف مسلسل الارهاب، وتحييد لبنان عن صراعات المنطقة إلتزاما بإعلان بعبدا”. كما أكدا “ضرورة الإحتكام الى الحوار الهادىء والرصين انقاذا للوطن من المخاطر التي تستهدفه”.
واذ تقدم مجلسا نقابتي المحامين في بيروت وطرابلس من ذوي الشهداء بأحر التعازي، متمنيين للمصابين والجرحى الشفاء العاجل، دعوا الى “التئام قادة البلاد في لقاء استثنائي يفرضه الظرف الطارىء للخروج بموقف وطني شجاع يضع حدا للفوضى والتسيب، ويكون مدخلا لقيام الدولة بكل مقوماتها ومستلزماتها”.
