#adsense

حرب: 14 آذار ستبقى على مبادئها ولن تتهاون او تساوم

حجم الخط

اعتبر النائب بطرس حرب، ان “استهداف الوزير السابق محمد شطح بالتفجير الدموي هو استهداف للديمقراطية ولخط الإعتدال الذي كان ينتهجه ويمثله ويسلكه الشهيد محمد شطح”. وقال: “ان جريمة التفجير الجبانة التي طاولت شطح والعديد من المواطنين الأبرياء صباح اليوم في بيروت، هذه الجريمة السوداء رسالة إرهابية من شأنها أن تؤدي إلى تأزيم الوضع في لبنان أكثر فأكثر، إلا أن الأكيد والثابت أنها، ورغم سوادها ودمويتها، لن تؤثر في تغيير مواقف قوى 14 آذار وزعزعتها. فلا الترويع ولا التهديد ولا التفجير ولا القتل يمكنه أن يهز مواقفنا، وستبقى قوى 14 آذار على مبادئها ولن تتهاون ولن تساوم”.

وأكد أن “14 آذار تدرك أن هذا النوع من الرسائل هو لتعطيل الحياة السياسية في لبنان وتعطيل قدرة الحوار الجدي لإيجاد مخارج للمشاكل التي تعيشها البلاد، وهذا النوع من الرسائل سيزيد الأمور تعقيدا”.

وقال: “ان اغتيال محمد شطح ليس لأسباب شخصية إنما لأسباب سياسية ووطنية، واغتياله رسالة واضحة الحروف والمغزى إلى الطبقة السياسية جميعها، القصد منها دعوة أحرار لبنان المتصدين لمنتهكي سيادته وحريته للاستسلام والإقلاع عن المواقف التي نتمسك بها طالما هي لا تعجب فريقا معينا، إلا أنه لا يجوز أن تكون الدولة غائبة بهذا الشكل والسلاح فالت كما يلاحظ القاصي والداني من دون أن يتمكن أحد من ضبطه، وهذا واقع لا يجوز أن يستمر إطلاقا”.

أضاف: “محمد شطح رمز الإعتدال، كان شخصية سياسية لبنانية مثقفة، ومميزة، وكان من أشد العاملين فعلا على تحييد لبنان، وأكثر المعتدلين الذين يفكرون في خريطة الطريق الممكنة توصلا إلى تحييد لبنان عن صراعات المنطقة التي كان يخشى عليه من انعكاساتها السلبية. وجاءت هذه الجريمة لتشكل رسالة بالغة السلبية لكل معتدل ولتنمي التطرف والمتطرفين، وهذا ما نرفضه”.

وتابع: “لا حياة للبنان واللبنانيين من دون دولة، دولة لا تكون لفريق في وجه فريق آخر، إنما دولة القانون التي تبسط سلطتها على كل لبنان وكل اللبنانيين، دولة لا يعلو على صوتها صوت ولا يقوى على سلاحها سلاح، وحين نؤمن بوجوب قيام هذه الدولة اللبنانية ودعمها لكي تحمي شعبها من الإرهاب ساعتئذ يصبح لدينا الأمل بوطن يعمه السلام. أما وأننا لا نزال نفتش عن الحجج لإبقاء السلاح بيد فئة من اللبنانيين فيما يتسبب هذا السلاح بتفريخ سلاح مواجه في يد فئات أخرى، فإننا إذاك نساهم في تحويل لبنان إلى ما يشبه الغابة التي يتقاتل فيها المسلحون ويمارس فيها الإرهاب ويجري فيها تعطيل الحياة السياسية وتعريض حياة أي صاحب فكر أو موقف لا يعجب حملة السلاح فيغتالونه في عملية إرهابية كالتي تمت اليوم، وهذا النحو لا يبني دولة ولا يحمي مجتمعا ولا يؤمن للانسان حياة كريمة ولائقة”.

وختم: “محمد شطح شهيد الحرية والإعتدال، شهيد 14 آذار ولبنان”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل