#adsense

حبيب: خسارة لبنان بإستشهاد المعتدل محمد شطح كبيرة

حجم الخط

أكد عضو “كتلة المستقبل” النائب خضر حبيب أن “لبنان خسر خسارة كبيرة باستشهاد الدكتور محمد شطح. وما من شك في ان الشهيد كان من اكثر الأشخاص المعتدلين، وكانت تجمعني به علاقة شخصية”.

وقال، في حديث إلى قناة الـ”MTV” : “كثيرون لا يعلمون ان الشهيد شطح كان يعمل على ملف حساس ومهم جدا في مجال العلاقات الخارجية وحياد لبنان في الظروف التي تمر بها المنطقة. ونحن نفتقد الى شخصية معتدلة في هذه الظروف التي نحن بها بأمس الحاجة فيها إلى هكذا شخصية على صعيد الساحة السياسية اللبنانية”.

واعلن حبيب ان”الجهة المجرمة التي نفذت التفجير الاجرامي ارادت توجيه رسائل عدة على صعيد الساحة السياسية اللبنانية، فالشهيد كان شخصية معتدلة، لديها شبكة علاقات دولية مع دول عدة على المستويين الاقليمي والدولي”.

أضاف: هذا التفجير ربما يكون هدفه توجيه رسالة داخلية ممكنة الى الرئيس سعد الحريري، خصوصاً انه حدث في حرم “بيت الوسط”. ونحن الذين كنا نطالب الرئيس الحريري بالعودة الى بيروت نطالبه اليوم بعدم العودة، لأنه اذا فكر في العودة فهكذا رسائل ستكون بانتظاره”.

وتابع: “قد تكون رسالة التفجير موجهة الى المحكمة الدولية، لاسيما مع اقتراب موعد المحاكمات، لترهيب الأشخاص الذين سيمثلون امام المحكمة كشهود. او قد تكون رسالة موجهة الى الداخل السياسي اللبناني تتعلق بتشكيل الحكومة”.

وعن قول الرئيس سعد الحريري إن الذين اغتالوا محمد شطح هم انفسهم الذين اغتالوا رفيق الحريري أوضح حبيب أن “هذا اتهام في السياسة، إضافة الى اقتراب موعد المحاكمات ، فمن هي الجهة التي تستطيع اختراق هذا الحزام الأمني لتنفيذ التفجير؟”.

ولفت إلى انه “منذ عام 2004، حين وقعت محاولة اغتيال النائب مروان حمادة لغاية اليوم فان عدد الشهداء الاحياء والأموات الذين سقطوا هم من فريق سياسي واحد هو فريق الرابع عشر من آذار. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: من هي الجهة المستفيدة من اغتيال هكذا شخصية؟ ومن هي الجهة التي لديها البنية التحتية للمراقبة والرصد وجمع المعلومات وهذه الكميات من المواد المتفجرة ؟”.

وختم حبيب: “نحن لا نتهم سياسيا فقط، فالمحكمة الدولية تمتلك دلائل وقرائن في موضوع اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهناك اشخاص مطلوبون لا يتم تسليمهم الى العدالة ونحن نعلم من هي الجهة التي ترفض ذلك”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل