#adsense

“الجمهورية”: سليمان قال كلمته ووضعَ الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية

حجم الخط

تصدّر هاجس الفراغ الرئاسي اهتمامات المعنيين عموماً وبكركي خصوصاً، التي اعتبرت بلسان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي “انّ الفراغ في موقع الرئاسة الأولى، اذا ما حصل، هو إهانة للوطن ولرئاسة الجمهورية”، سائلاً: “لماذا يريدون الفراغ في الرئاسة في حين أنّه عندما يتمّ انتخاب مجلس نواب جديد ينتخب بعده رئيساً لمجلس النواب، وعند استقالة الحكومة يُكَلّف رئيس آخر لتأليف حكومة جديدة، فلماذا الفراغ في سدّة الرئاسة الأولى”؟

سليمان

وكان سليمان نبّه بعد خلوة مع الراعي في بكركي أمس الاوّل الى “أنّ 25 آذار خط أحمر، فالحكومة يجب ان تكون قد تألفت، ويجب التفكير جدّياً منذ اليوم بإطلاق الحكومة”. وأكّد في ردّ ضمني على الأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصر الله: “أنّ صلاحيات رئيس الجمهورية مستمدّة من الدستور وليس من الأطراف السياسية ولا من الزعامات. وعلى رغم ذلك، فإنّ الإيضاحات التي وصلتني انّه ليس تهديداً، بل على العكس، هو تسهيل لرئيس الجمهورية، ونقطة على السطر”.

وعُلم انّ سليمان أجرى بعد ظهر الخميس اتصالاً طويلاً بالراعي تركّز على بعض الملفات التي تناولاها في خلوتهما أمس الأوّل، وحصيلة المشاورات المفتوحة مع جميع الأطراف. وقالت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية” إنّ سليمان “قال كلمته في الإستحقاق الحكومي ووضعَ الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية، نظراً للحاجة المُلحّة الى حكومة جديدة تتمتع بكل المواصفات التي تسمح لها بالحكم وملء الفراغ في وجود حكومة مستقيلة منذ تسعة أشهر ولا تتمتع بأبسَط مقوّمات الحكم. وأكّدت انّ الإتصالات جارية على مستويات عدة، والمراجع السياسية تتفهّم الظروف التي دفعت رئيس الجمهورية الى الإصرار على هذه الخطوة في الفترة الفاصلة عن نهاية الولاية. ولفتت الى أهمية وَقف الجدل القائم حول موضوع التمديد او التجديد، في اعتبار انّ الأمرين غير واردَين في ظلّ المعطيات المتوافرة.

ولفتت المصادر نفسها الى انّ حركة المشاورات أخذت أبعاداً واسعة، وأنّ حركة ناشطة سجّلت للمستشارين في اتجاهات سياسية وديبلوماسية عدة، خصوصاً أنّ بعض الجهات الديبلوماسية أبدَت اهتماماً بالغاً بطروحات رئيس الجمهورية.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل