
وعلمت “الجمهورية” انّ اتصالات جرت أمس بين سليمان وسلام، وأنّ المفاوضات ستستمرّ. وأوفدَ سليمان أحد مستشاريه الى المصيطبة، في إطار مواصلة الإتصالات وتبادُل المعطيات، وفق ما جرى الاتفاق بينهما خلال لقائهما نهاية الأسبوع الماضي والتفاهم في شأن التوصل الى تشكيلة لا تستفزّ أحداً ولا تشكّل تحدّياً لأحد على الإطلاق، لا بل يمكن ان تحقّق إجماعاً حولها طال انتظاره.
وذكرت مصادر مطلعة أنّ سليمان ينتظر نتائج زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند للسعودية بعد غد الأحد، وكذلك ينتظر نتائج اتصالات تُجريها بريطانيا مع إيران، مشيرةً الى أنّه إنْ كان مِن حكومة ستؤلَّف فليسَ قبل منتصف الشهر المقبل.
