أعلن نائب رئيس الحكومة سمير مقبل، أنه “مرة جديدة عاد الارهاب ليضرب في لبنان والذي لم يميز بين منطقة وأخرى او فريق دون الآخر. وعدنا جميعا الى الشجب والاستنكار والمطالبة بكشف الفاعلين. هذا الامر على أهميته لن يردع يد الاجرام والارهاب التي بات واضحا انها تستهدف اللبنانيين جميعا بغية اشعال نار الفتنة والاقتتال في ما بينهم، في ظل غياب عقوبات رادعة بحق الفاعلين وعدم الكشف عن هوية المرتكبين بشكل واضح وصريح لنيل جزائهم يدفع بهؤلاء للتمادي في اعمالهم الاجرامية متخذين من الاتهامات المتبادلة بين الفرقاء اللبنانيين التي لا تستند الى وقائع وادلة ثابتة غطاء يحقق اهدافهم في شحن الاجواء وجر البلاد الى الفتنة والاقتتال”.
أضاف: “ما أحوجنا في هذه المرحلة الى التعالي عن الجراح والتلاقي للوقوف في وجه هذه الهجمات الارهابية البربرية المرفوضة من كافة اللبنانيين”.
وتابع: “نتقدم من عائلة الوزير السابق محمد شطح الرجل المعتدل واللبنانيين جميعا بأحر التعازي. كما نعزي العائلات التي سقط ابناؤها في هذا الانفجار الآثم ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل، آملين أخذ العبر من هذه التفجيرات التي لن توفر احدا، والتصدي لها بوقفة وطنية جامعة تنقذ البلد وابناءه من هذا الجحيم المتنقل”.