#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 27/12/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

إغتيال الوزير السياسي الدبلوماسي الاقتصادي محمد شطح يختصر الحكايات من مسقط رأسه التبانة في طرابلس حتى استشهاده في قلب بيروت مرورا بواشطن التي عمل فيها سفيرا للبنان وقبل ذلك نائبا لرئيس صندوق النقد الدولي.

إغتيال شطح يقع في ثلاث دوائر:

– إستقرار لبنان بقرار دولي وكأن هناك من يريد إحباط زيارة الرئيس الفرنسي للرياض بعد يومين.
– الاعتدال في السياسة وكأن هناك من يريد ضربه لصالح المتشددين.
– العدالة في جرائم الاغتيال والتي تبدأ أم محاكماتها في السادس عشر من الشهر المقبل.

وفيما طالبت قوى الرابع عشر من آذار بإحالة جريمة الاغتيال الجديدة الى المحكمة قال رجال قانون إن على الحكومة ان تخطر مجلس الامن بذلك ليصار الى إضافتها الى الاتفاق اللبناني مع المحكمة.

في أي حال لبنان كله أدان الجريمة والعالم ايضا. والمجلس الأعلى للدفاع ينعقد صباح غد في القصر الجمهوري والأحد يدفن الشهيد شطح قرب ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

إغتيال شطح كما اصبح معلوما تم بواسطة سيارة مليئة بستين كيلوغراما من المتفجرات، وأوقع شهداء وجرحى.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

إنها المحكمة أيها اللبنانيون، هو ليس اغتيالا جسديا فقط، من قتل الوزير محمد شطح، أراد قتل الإعتدال في لبنان أراد القول للسواد الأعظم من اللبنانيين، إما معنا أو إلبسوا أحزمة ناسفة، أراد وضع اللبنانيين بين السلة والذلة. من قتل محمد شطح أراد بعث رسائل متعددة أبرزها الى المحكمة الدولية التي ستبدأ محاكمة المجرمين المتهمين بعد أيام قليلة، اراد القول إن المحكمة لن تثني القاتل عن الإستمرار في إجرامه، أراد تحطيم العدالة قبل ولادة المحاكمة، وأراد تحطيم الأمل بمستقبل خال من الإغتيالات السياسية.

من قتل محمد شطح هو الذي إغتال رفيق الحريري والذي يريد إغتيال لبنان وتمريغ أنف الدولة بالذل والعنف والفراغ، والمتهمون وحتى إشعار آخر هم أنفسهم الذين يتهربون من وجه العدالة الدولية ويرفضون المثول أمام المحكمة الدولية، قالها الرئيس سعد الحريري. كأن القاتل يقول للشهداء سأقتلكم مرة تلو أخرى، وسأبعث اليكم كل من يطالب بكشف قتلتكم. هو إغتيال جديد للرئيس الشهيد رفيق الحريري لفكره لمنطقه للرجال الذين آمنوا به وبالمسار الذي أوصاهم به، هو إغتيال لمحمد شطح رجل العقل والحوار، لكنه قبل كل ذلك وأولا محاولة لقتل لبنان الإعتدال ومحاولة لإغتيال المحكمة الدولية، محمد شطح الذي كان على موعد مع تلفزيون المستقبل لتسجيل مقابلة عن بدء المحاكمة في جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، سبقه الإغتيال هو الذي كانت عينه على المحكمة صارت عين المحكمة عليه.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

قتلوا محمد شطح. بدم بارد وبارود حار قتلوه. رصدوه وتعقبوه، وبيد جامدة مجرمة فجروه معتقدين انهم ينهون الرأس الديبلوماسي لقوى الرابع عشر من آذار. قبل المحكمة الدولية القريبة جاء اغتياله، وقبل الحكومة المنتظرة تحقق استهدافه، فهل الاغتيال رسالة للمحكمة الدولية وخصوصا للمدعين وللشهود والمحامين ليتوقفوا عن السعي وراء العدالة؟ ام انه رسالة لمن يسعون الى تشكيل حكومة، رؤساء ونوابا وشخصيات، ليتوقفوا عن التفكير في ذلك لأن القتلة لا يريدون وطنا، بل يريدون فراغا يستولد فراغا، حتى تخلو الساحة، ساحة الوطن، لآلات قتلهم واجرامهم وحقدهم الخبيث؟

مهما كان، الثابت ان محمد شطح ليس شهيد تيار المستقبل فقط، ولا شهيد قوى الرابع عشر من آذار فحسب، بل هو شهيد لبنان، لأنه يجسد في شخصيته الديبلوماسية وسياسته المعتدلة وروحه اللبنانية الصافية، ونجاحه في الوطن وخارجه صورة ما عن لبنان، لا يحبها القتلة، لأنها صورة بيضاء تناقض صورهم السود الملوثة بالدموع وبالدماء.

ان استشهاد محمد شطح مع ستة على الاقل، من المواطنين الأبرياء يطرح أسئلة كثيرة.اذ ما الهدف من استهداف شخصية سياسية لم يعرف عنها يوما انها اتخذت موقفا متطرفا أو متشنجا من أي موضوع؟ ألا يشكل اغتياله ضربة مقصودة للاعتدال وتعزيزا لروح التطرف وتغذية لقوى الظلام والظلاميين؟ ثم: لماذا دائما يستهدف سياسيو الرابع عشر من آذار؟ أليس غريبا أن يسقط رموز ثورة الارز الواحد تلو الاخر والفاعل مجهول او ممنوع ان يعلن اسمه، وردة الفعل ممنوعة، فيما القتلة اذا عرفوا، كما في بعض الاحيان، لا يأتون الى التحقيق ولا الى المحكمة ويعتبرون انفسهم ضحايا؟

والاخطر من كل ذلك ان اصواتا ترتفع مستغربة ان يتخذ قادة الرابع عشر من آذار اقصى درجات الحيطة والحذر، ومطالبة الرئيس الحريري بأن يعود الى بيروت. فهل رأى الغيارى كيف ان الانفجار وقع في مكان غير بعيد من بيت الوسط؟ وهل اقتنعوا ان دعوة الرئيس الحريري للعودة الى لبنان هي في مثابة دعوة الى الموت والى الاغتيال؟ وهل هذا ما يريده الداعون؟ اي تكرار الدعوة المفتوحة الى القتل التي وجهت الى الشهيد جبران تويني؟

أبعد من كل ذلك الناس تريد أملا. تريد فعلا. تريد قرارا. تريد ان تصدق ان وطنها وطن الحياة يدعى، لا وطن الموت. فهل يقدم اصحاب القرار قبل فوات الاوان؟

==========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

محمد شطح يحمل الرقم أحد عشر لشهداء ثورة الارز، في موجة اغتيالات بدأت منذ ثمانية أعوام ونصف عام ويبدو انها لم تنته بعد. من 14 شباط 2005 حتى كانون الاول 2013، آلة الاغتيالات لم تتعب ولم تتراجع، لا تمهل ولا تهمل: تخطط بحرفية عالية وتنفذ بحرفية أعلى. لا تهاب إجراءات أمنية ولا تدابير استثنائية ولا كاميرات مراقبة ولا كلاب بوليسية. فمسرح الإغتيال اليوم يفترض أن يكون بقعة أمنية بامتياز، فهو على بعد مئات الامتار من منزل الرئيس نجيب ميقاتي، وعلى بعد عشرات الامتار من مكتبه الخاص في ستاركو، وعلى بعد مئات الامتار من بيت الوسط ومئات الامتار من السرايا الحكومية وكذلك مئات الامتار من مجلس النواب.

مسرح الإغتيال غالبا ما يعج بجولات دورية للكلاب البوليسية وبكاميرات مراقبة لا تستثني شارعا أو تقاطعا، وبدوريات راجلة بثياب عسكرية وثياب مدنية، ومع ذلك تجرأ الجناة على خرق أسوار هذه القلعة الأمنية وهزئوا بكل الإجراءات المتخذة وكمنوا لمحمد شطح ونالوا منه بسيارة مفخخة.

لماذا محمد شطح؟ سؤال لا يجيب عنه سوى التحقيق، لكنه طرح قبل ذلك مع تغيير الإسم حيث كان: لماذا رفيق الحريري وباسل فليحان؟ ولماذا سمير قصير وجبران تويني؟ ولماذا بيار الجميل وأنطوان غانم؟ ولماذا جورج حاوي ووليد عيدو؟ ولماذا وسام عيد ووسام الحسن؟ ولماذا مروان حمادة ومي شدياق وسمير شحاده والياس المر؟

قد يبدأ الجواب بالظهور بعد عشرين يوما مع بدء المحكمة الدولية جلساتها في السادس عشر من كانون الثاني المقبل، ولكن في الانتظار فإن صاعقة ضربت لبنان في لحظة سياسية داخلية وخارجية بالغة التعقيد والخطورة، ففي الداخل شد حبال بين العزم على تشكيل الحكومة وتهويل من تداعيات الخطوة، وفي الخارج – كما ذكرنا – استعدادت لبدء جلسات المحكمة الدولية وكذلك لمؤتمر جنيف إثنين، فعن اي قضية أو عن أي ملف دفع محمد شطح الثمن؟ لا شيئ يعطي الجواب الحاسم سوى التحقيق وإن كانت المعطيات الاولية تشير إلى أن شطح تلقى تهديدات في الاسبوعين الاخيرين، كما ان معطيات أخرى اشارت إلى ان المستهدف كان شخصية أخرى من قيادات 14 آذار.

ايا تكن المعطيات والمؤشرات فإن حقيقة واحدة ارتسمت اليوم: محمد شطح شهيدا جديدا.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

الآن فقدت قوى الرابع عشر من آذار عقلها الذي كان محمولا على أكتاف محمد شطح. ففي زمن المحاور كان حواريا وعلى توقيت الانغلاق كان منفتحا.. مستشارا يسدي مقترحات قابلة للنقاش. لم يكن محمد شطح إلا دماغا متفاعلا مع محيطه.. ولم يصدر العيوب السياسية في مواقفه وآرائه. محمد شطح.. ابن طرابلس المولود سياسيا خارج الأحزاب.المغترب منذ نشأته إلى أميركا.. ابن صندوق النقد الدولي ومصرف لبنان ووزارة المال، ختمت مسيرته سيارة مفخخة استهدفت موكبه في أثناء توجهه إلى اجتماع قوى الرابع عشر من آذار. رجل الوسط شهيدا على باب بيت الوسط في جريمة ما بين العيدين ضربت هدوء المدينة في صباح يوم جمعة كصباحات جمعة طرابلس ومبنى السفارة الإيرانية وغيرها من التفجيرات التي اتخذت من نهار الجمعة منصة انطلاق… ما بين خمسين إلى ستين كيلوغراما من المتفجيرات ألغى عقلا يزن كيلوغرامات عديدة ثقلا ورجحانا ولطخ بالدم وجوه شباب وتلامذة وأعاد إلى محيط ستاركو مشاهد جريمة عام ألفين وخمسة مع اغتيال الرئيس رفيق الحريري… وبخلاف التفجيرات السابقة فإن أي تبن لم يصدر عن أي جهة حتى الآن. غير أن مواقف أولياء الدم كانت حاسمة في الاتهام الموجه نحو مصدر واحد. ولم يكد يتأكد خبر اغتيال شطح حتى ظهرت الحقيقة في بيوت الرابع عشر من آذار. وبلغت المواقف ذروتها مع قول الرئيس سعد الحريري إن قاتل والدي هو نفسه قاتل محمد شطح ومطالبة الرئيس فؤاد السنيورة بإحالة جريمة الاغتيال على المحكمة الدولية… لم يسع صوت واحد للاستثمار الإيجابي للدم ولا للنهل من فكر محمد شطح الذي كان عنوان التلاقي وعدم إغلاق الأبواب. مع أن الشهيد كان ذا رأي قارس في السياسة يقارع خصومه حد المنازلة. لكنه ظل يسمعهم ويحاورهم. فمحمد شطح ابن الحارة البرانية أحد محاور باب التبانة لم يتفاعل مع أي مشروع قنص شمالي وظل في حارة برانية أمنيا يصاهر آل ميقاتي وعلى صلة قربى بآل كرامي. فلماذا لا تبني قوى الرابع عشر من آذار على هذا المزج السياسي لتعلن نهاية عصر الاتهامات المسبقة وتمد اليد للتلاقي. لأن لبنان أصبح بسماء مفتوحة على الإرهاب الذي لم يستثن احدا… بالأمس اجتمع النائب وليد جنبلاط برئيس حزب القوات سمير جعجع في منزل النائب نعمة طعمة.. وهي كانت من النعم السياسية التي تعيد التواصل بين الأفرقاء، فما الذي يحول دون توسعها على نطاق أشمل لتغطية خطر البلد المكشوف؟

===============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”

محمد شطح شهيد لبنان، جريمة إرهابية إستهدفت الوطن بإغتيال الوزير السابق محمد شطح الذي إنضم اليوم الى قافلة شهداء لبنان. المجرمون ارادوا إيقاع الفتنة بين اللبنانيين، وزيادة عناصر تأزيم الساحة اللبنانية، وبدا التفجير الإرهابي حلقة في سلسلة طويلة لتحويل لبنان الى ساحة لتصفية الحسابات، كما قال الرئيس نبيه بري، فدعا الى اليقظة والإنتباه وزيادة عناصر الوحدة، لأن الإرهاب لم يضرب تيار المستقبل فحسب، بل مستقبل لبنان، في وقت كانت تتضاعف فيه الجهود السياسية لتأليف الحكومة.

لا يبدو هدف التفجير اليوم بعيدا عن أهداف مسلسل الإغتيالات والسيارات المفخخة المتنقلة بين منطقة وأخرى، ما يجعل القلق على المصير يتزايد في لبنان، في ظل دخول المنطقة بنفق خطير.

إغتيال الوزير شطح قرأ فيه السياسيون إستهدافا للاعتدال الذي يمثله الشهيد، ما دعا رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط للقول “إن إغتيال شطح رسالة شديدة السلبية لكل المعتدلين. من المفترض أن تواجه بمزيد من الإعتدال، ورسالة شديدة السلبية لكل العقلاء، يفترض أن تواجه بمزيد من العقلانية. فهل تكون المواجهة بالهدوء والتعقل كما كان ينادي الوزير الشهيد؟”

مواقف قوى الرابع عشر من آذار كانت تصعيدية بالإيحاء والتلميح، وقالت إن القاتل يوغل في الدم السوري واللبناني، وطالب بإسمها الرئيس فؤاد السنيورة بضرورة تحويل ملف الجريمة الى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

الإشارات الخارجية أوحت بضرورة ضبط الإستقرار كما في مضمون بيان السفارة الفرنسية الذي تحدث عن صون الأمن اللبناني، فيما شددت سفارة الولايات المتحدة الأميركية على دعم المؤسسات الحكومية العسكرية والأمنية في لبنان.

أما السفارة السعودية فحذرت مواطنيها من السفر الى لبنان، وحثت المتواجدين حاليا في بيروت للعودة الى المملكة حرصا على سلامتهم.

الشهيد شطح يوارى في الثرى قرب ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري الأحد المقبل بعد صلاة الظهر.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أو تي في”

لآن المطلوب ان يبقى لبنان ساحة رسائل متفجرة ترمي الى نسف إستقراره الهش وإقحامه بالقوة في التطورات الإقليمية، ابت يد الإجرام إلا أن تتابع مسلسل التفجيرات المتنقل الذي لم يوفر منطقة، من الضاحية الجنوبية ومسجدي طرابلس والسفارة الإيرانية وإغتيال القيادي في “حزب الله” حسان اللقيس، كلها إنفجارات وإغتيالات هدفت الى إشعال نار الفتنة بالقوة.

فبعد اقل من اربع وعشرين ساعة على تهديدات كتائب عبدالله عزام وتهويلها بمزيد من الإنفجارات إذا لم ينسحب “حزب الله” من سوريا، كان الإنفجار في الستاركو الذي حصد ستة شهداء بينهم الوزير السابق السابق محمد شطح الذي كان يتوجه كغيره من قادة الرابع عشر من آذار الى بيت الوسط حيث إجتماع لمناقشة وثيقة طرابلس، الستاركو لا ينتمي لا إلى 8 ولا الى 14، على عكس الإنفجارات السابقة، فهو يشكل منطقة إقتصادية ناشطة شكل الإنفجار خنجرا في قلبها عشية آخر السنة.

ومن يقصد الفتنة أحسن تنفيذ مآربه، فوزير المال السابق هو ابن طرابلس المعروف بإعتداله وعقلانيته ودوره الهادئ في صفوف تيار المستقبل، بعيدا عن أي غرائزية وتطرف. ومن يقصد الفتنة أيضا جعل الإتهامات تنطلق منذ الدقائق الأولى للانفجار موجهة المسؤولية فورا الى أطراف داخليين. في المقابل دعوة “حزب الله” لإعتماد العقلانية والحكمة في مواجهة الأخطار.

============================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

من الذي إغتال محمد شطح، ولماذا مستشار رئيس الحكومة السابق والوزير السابق؟ أغتيل بسيارة مفخخة في وسط بيروت على مئات الأمتار من بيت الوسط، قد تكون هوية من إغتال مجهولة، لكن الإجابة عن لماذا اغتال معلومة الى حد بعيد. فمن صاحب المصلحة في تفجير أمن البلد وإستقراره وأخذه نحو الفتنة؟ ولمصلحة من إشعال الفتنة ربطا بظروف لبنان السياسية وظروف المنطقة الصراعية؟ ولماذا على عتبة كل إستحقاق في المحكمة تتفجر رسالة إغتيال وتندفع موجة إستثمار؟ ثم هل في القتل السياسي إحراج سياسي لدفع رئيس الجمهورية والرئيس المكلف الى رمي كرة حكومة الأمر الواقع في وجه الواقع السياسي اللبناني؟

الموقعون على الرسالة لا يخفون بصماتهم قال الحريري، والمجرم معروف قال السنيورة بإسم الرابع عشر من آذار، ورب قائل إن من إستعجل ووظف وإستثمر في السياسة قبل أن يمشي في جنازة القتيل معروف أيضا. ومعروف أيضا من يهدد رئيس القوات سمير جعجع عندما يستولد من دم شطح بعبع الجولاني.

الجريمة أكبر وأخطر من أن تختزل بإنفعال أو إستثمار، فهي ضمن سلسلة جرائم وتفجيرات تدعو اللبنانيين الى إعتماد القعلانية والحكمة قال “حزب الله”. الإستثمار جاء سريعا ومواقف الإحتواء المقابل كانت سريعة. وسريعا كشفت التحقيقات عن معطيات على قد كبير من الأهمية والخطورة، السيارة المفخخة سرقت من منطقة الغبيري على يد ناشطين في جماعة “فتح الإسلام” في شباط الماضي، وأدخلت الى مخيم عين الحلوة، كشفت مصادر أمنية رسمية لصحيفة السفير.

القتلة معروفون أوليا، والإستهداف واضح كما الإستثمار واضح، فمن هو الذي يدفن رأسه في الرمال؟

===========================================================

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل