أدانت حركة التجدد الديموقراطي، “الجريمة النكراء التي استهدفت قيم الدكتور شطح واعتداله وحياته ودوره، والتي اتت لتشكل رسالة دموية تؤكد تمادي من يقف وراء هذه الجريمة في زعزعة الاستقرار وادامة الفراغ في مؤسساته الدستورية”، لافتة الى ان “الرد المناسب على هذه الجريمة هو عدم الرضوخ للتهديدات والاغتيالات والاسراع في تشكيل حكومة لحماية المؤسسات والمواقع الدستورية من الفراغ وتدبير شؤون اللبنانيين ومصالحهم في هذه المرحلة المحفوفة بالمخاطر”.
واشارت الحركة الى انه بـ”استشهاد الدكتور محمد شطح، يفقد لبنان قامة من قاماته الوطنية تميزت بالاعتدال والوداعة والاخلاق الرفيعة، لبناني بامتياز، عربي حداثوي دون تردد، آمن بانتفاضة الاستقلال وعمل في صياغة قراراتها وخياراتها، معتمدا عقلانية خلاقة، ولغة هادئة تحرص على التواصل والانفتاح”.
وتقدمت حركة التجدد بتعازيها الحارة الى “جميع اللبنانيين والى عائلته ونجله عمر، رفيقنا في حركة التجدد، والى الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة، سائلة “الله ان يلهمنا جميعا الصبر والسلوان”.