دانت وزارة الخارجية التركية “الهجوم الحاقد الذي أدى إلى إغتيال الوزير السابق محمد شطح”، معتبرة أنه “يستهدف إستقرار لبنان ووحدته”.
ورأت ان “الشعب اللبناني، ومهما كانت الشريحة التي ينتمي إليها، لن يقع في هذا الفخ، وسيتخذ موقفا مبنيا على المنطق والاعتدال لحماية وحدة بلاده وإستقراره”.
وتعهدت بـ”مواصلة التعاون مع دولة لبنان وشعبه”، مشيرة إلى أن “وزير الخارجية أحمد داود أوغلو إتصل برئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ورئيس كتلة “المستقبل” فؤاد السنيورة، ليقدم لهما تعازيه”.