استغرب عضو “كتلة المستقبل” النائب خالد زهرمان “بعض المواقف التي ظهرت اليوم وتبحث في ما رواء اغتيال الوزير الشهيد محمد شطح، وفي أن من وراء الاغتيال يريد زرع الفتنة في لبنان”.
وقال، في مداخلة هاتفية عبّر قناة الـ”OTV”، إنه “يجب وضع اصبعنا على الجرح، وإن نقول الحقيقة ولو كانت مرة، وهي إن من قتل محمد شطح هو من يريد قتل الاعتدال في التيار السني”.
ولفت إلى أن”هناك فريقاً معيناً لديه السلاح الذي كان تحت عنوان المقاومة، وكان لهذه المقاومة غطاءين محلي واقليمي، الغطاء المحلي كُشف بعد غزوة بيروت بعد 7 ايار، والغطاء الاقليمي كُشف بعد تدخل حزب الله في سوريا”.
أضاف: “الفريق الذي لديه السلاح يريد تبرير وجود سلاحه، خصوصا بعدما سقط عنه الغطاءان اللبناني والاقليمي. يوجد فريق في لبنان يريد أن يدفع بالتطرف السني وأن يظهره من اجل تبرير سلاحه”.
ورأى ان”الحملة التي تعرض لها “تيار المستقبل” كانت تنذر بوجود اغتيال استهدف الوزير السابق محمد شطح “.
وختم زهرمان: “مرجعنا هو القضاء. ونحن عندما نوجه اصابع الاتهام نكون مستندين الى وقائع، ومن حق قوى الرابع عشر من آذار ان تتهم “حزب الله” سياسياً، لانه لم يسلم المتهمين الأربعة الذين اتهمتهم المحكمة الدولية باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري”.