اعتبر وزير الدولة احمد كرامي “ان اغتيال الوزير السابق محمد شطح اغتيال للبنان والاعتدال ولكلّ من يسعى الى الوفاق والحلّ السلمي في بلدنا، واذا كان لدينا أمل بغدّ أفضل فقدناه اليوم”، مؤكدا “ان ضرب وجه الاعتدال السنّي يهدف الى ابقاء الفوضى في وطننا واطراف عدّة مستفيدة من ذلك”.
وسأل في حديثٍ لـ”المركزية” “لماذا الدكتور شطح تحديدا؟ نطالب بتفسير عن هذا الاغتيال خصوصا ان هذا الرجل معروف باعتداله وانفتاحه، وهذا يؤكد ان الاعتدال مرفوض في لبنان”، مشيرا الى “ان من شأن هذا الاستهداف تأزيم مسألة تأليف الحكومة، لكن نتمنى التأليف بأسرع وقت ممكن لأن الشعب اللبناني لم يعد بمقدوره ان يتحمل خلافات السياسيين وهو يغرق في أزمته المعيشية”.
وعن الاجواء في طرابلس، لفت كرامي الى “ان الخبر المؤسف الذي تلقته المدينة باغتيال ابنها، امس، نتج عنه بعض ردات الفعل التي خرقت الأمن في عاصمة الشمال”، مؤكدا “ان ابناء طرابلس يعون دقة المرحلة ولا داعي الى تأزيم الوضع في المدينة”، مشدّدا على “ان الأمن هو من مسؤولية الجيش اللبناني”.
وردا على سؤال عن عدم اجتماع الحكومة، قال “هذا الامر من مهام المجلس الاعلى للدفاع”.