قال منسق تيار “المستقبل” في الشمال النائب السابق مصطفى علوش لـ”السياسة”: “يبدو واضحاً أن نفس اليد التي اغتالت الرئيس رفيق الحريري واغتالت من بعده كل قيادات “14 آذار”, مازالت هي نفسها مستمرة بنفس الأسلوب الجبان والحرفي باستهداف هذا الفريق السيادي في لبنان”, مؤكداً أن التهديدات كانت واضحة واتهام “حزب الله” لقوى “14 آذار” كان واضحاً أيضاً وتهديدات بشار الأسد واضحة ومخطط (سماحة-مملوك) واضح وضوح الشمس.
وأضاف “لقد نجحت يد الإجرام باغتيال شخصية كبيرة ومحترمة هو الوزير السابق والمستشار الشخصي للرئيس سعد الحريري وصديق كل السياسيين ورفاق الدرب الوزير محمد شطح”, معتبراً “اغتياله رسالة موجهة لنا جميعاً بأن الإرهاب الذي بدأ بمحاولة اغتيال النائب مروان حمادة (العام 2004) مازال مستمراً مادام النظام السوري وأدواته في الداخل والخارج موجودين ومستمرين بمشروعهم بتخريب لبنان وزعزعة الأمن والاستقرار فيه”.
وأشار إلى أن “رد “14 آذار” على أسلوب الاغتيالات الرخيص, بأن نبقى كما كنا بعد اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه, نواجه هذا المشروع بموقف صلب وعزم لا يلينان, فلن نيأس ولن نتغير ولن نهرب ولن ننهزم وسنضغط على رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام من أجل تشكيل حكومة حيادية لمعالجة الفلتان الأمني القائم ومواجهة كل الاستحقاقات بعزم وثبات”.