Site icon Lebanese Forces Official Website

لبنان “شطح” نحو الهاوية…

إلى الهاوية سر، لبنان وطن بلا فرامل يقوده سيّد سيّئ محمّل بالأحقاد والقتل والإجرام، سائق متهوّر برخصة قيادة سوريّة…

سائق يقود وطننا إلى المجهول يدخله في نفق مظلم داهساً كل من يقف في طريقه… سائق يدّعي محاربة الإرهابيين التكفيريّين ولكن يقتل كل من هو معتدل ليبقى لبنان مركوناً على رصيف التطرّف، لان هذا الرصيف هو المكان المفضّل لسائقنا المتهوّر الذي لا يجيد القيادة على الطرقات المعتدلة التي توصلنا إلى بر الامان…

لبنان على طريق الموت والحُفر الغارقة بالدماء والمزروعة بالعبوات المتفجّرة: “لا للإعتدال نعم للإغتيال”، “إما الحوار أو الإنتحار”، “سلاح موجّه على الرؤوس لنشر الرعب في النفوس”…

أراد سائقنا أن نكون بلا مصير وأمواتاً من دون شهادة وفاة، يريد قتلنا من دون ان يمنحنا تصاريح دفننا، يريدنا أن نستمر في حركتنا اليومية المعتادة، بلا حياة بلا حريّة، وكم هي الحريّة عبئاً ثقيلاً عليه.

إسمع جيّداً أيها السائق المجرم:

أنت عدوّنا الذي إطمئنّ لغفلتنا وراح على حين غفلة من ذكائه ليكشف عن ملامح وجهه الإجرامي الحقيقي.

أنت العدو النائم في وطننا ومخترق لأجهزتنا ومحتلّ لدولتنا ومؤسّساتنا، متنصّت على أتصالاتنا، سارق أمننا، ترتدي ثوب العفّة فقط لحضور مراسم التشييع لحلم إسمه قيام الدولة الفعليّة.

نحن نعلم وانت تعلم بأنه لم يعد بإمكانك الإختباء خلف لحية وعمامة لتصطنع البسمة عقب كل تهديد تطلقه كلّما رفعت إصبعك.

مهما حاولت أن تحوّل نهارنا إلى ليل، ورياح تغييرنا إلى رائحة بارود، ومهما جعلت من أصواتنا الحرّة صرخة أمّ تبكي لأنها  فقدت إبنها، وحتى لو ألبست القمر قميصاً من قمصانك السود كي تخفي نوره، تأكّد إن بعد كل ليلٍ طويل سيبذغ الفجر وتشرق شمس لبنان الجديد.

Exit mobile version