أفاد مصدر رفيع مطّلع على التحقيقات في جريمة اغتيال الوزير السابق محمد شطح “الجمهورية”، بأن السيارة المفخخة هي من نوع هوندا CRV، “وفي وقت، بيّنت المستندات أن لون السيارة زيتيّ، إتضح من الصور الأولية التي وصلت الى المحققين من موقع الإنفجار، بأن السيارة المفخخة ذهبية”، مرجّحاً “أن يكون الجُناة عمدوا الى تغيير لونها”.
وأوضح المصدر بأن “السيارة مسروقة منذ العام 2012، وإن التحقيقات تلاحق مسارها للإستعلام عن الجهات التي حازتها من تاريخ سرقتها الى تاريخ حصول الإنفجار، مروراً بكل الأماكن التي سلكتها”.
وأفاد المصدر بأن صقر طلب من القوى الأمنية المولجة بعمليات المسح، إقامة “خيمة مخبرية” في مكان الإنفجار، “لجمع الأدلة واستخراج التحاليل، خصوصاً في ما يتعلّق بنوع المتفجّرة وزنتِها بشكل دقيق”، موضحاً أن التحقيقات الأولية بيّنت أن زنة العبوّة تتراوح بين 50 و60 كلغ من مادة شديدة الإنفجار، ولفت المصدر الى أنه تم اتخاذ كافة التدابير لحفظ مسرح الجريمة من أي عبث محتمل بالأدلة التي يتم استخراجها تباعاً. وأضاف بأن سحب كافة الصور التي ستجمع من الكاميرات الموضوعة في المكان يتطلّب بعض الوقت.
وفيما استبعدت التحقيقات الأولية فرضية الإنتحاري، نفى المصدر أي ترابط بين ما أشيع أخيراً، عن وجود صهريج مشبوه في وسط بيروت وبين عملية اغتيال الوزير شطح.
كذلك، نفى المصدر وجود موقوفين في القضية، موضحاً أن المحققين يستمعون الى عدد من الشهود ومن المشبوهين، من دون أن يتم توقيف أحد بالمفهوم القانوني، وذلك لغياب الأدلة الكافية التي تقود الى التوقيف.