أشارت وزارة الدفاع الإسرائيلية، إلى انه لا توجد مصلحة للجانب الفلسطيني للسعي وراء إشعال فتيل انتفاضة ثالثة، في الوقت الذي أكدت فيه على أن الاستعدادات لمواجهة أي أعمال إرهابية جاهزة.
ونقل التقرير على لسان رئيس الدائرة السياسية والأمنية بوزارة الدفاع، عاموس غيلعاد، قوله: “إنه لا توجد أي مؤشرات تدل على وجود موجة مخططة من الأعمال الإرهابية في المناطق كما كان خلال الانتفاضة الثانية،” مؤكدا على أنه “لا توجد للجانب الفلسطيني أي مصلحة في إحداث انتفاضة ثالثة.”
وأضاف غيلعاد: “الجهات الامنية المختصة تكثف نشاطاتها الرامية إلى إحباط أي أعمال من شأنها أن تؤدي إلى زيادة رقعة الاعتداءات الإرهابية.”
وفيما يتعلق بالأحداث الأخيرة في قطاع غزة، قال غيلعاد: “إن حركة حماس مسؤولة عمّا يجري في قطاع غزة وإذا لم تتمكن من كبح جماح المنظمات الأكثر تطرفاً ومن تهدئة الأوضاع في القطاع فإن العواقب ستكون وخيمة بالنسبة لحماس.”