أوضح المكتب الاعلامي للمجلس العام الماروني في بيان أن الهيئة التنفيذية للمجلس العام الماروني التأمت إستثنائيا برئاسة رئيس المجلس الوزير السابق وديع الخازن للبحث في أبعاد استشهاد الوزير السابق محمد شطح وما خلفه من أسى وطني على شخصية اتسمت جميع مواقفه بالدعوة إلى الحوار والتفاهم والوفاق، ورأت في هذا التفجير الاثم واللجوء إلى هذا الاسلوب الاجرامي الدموي القبيح، محاولة يائسة للايقاع بين اللبنانيين عشية الاستحقاقات التي تعيد للدولة هيبتها.
وأكد المجتمعون أن هذه الحادثة المأساوية التي هزت مشاعر اللبنانيين وضمائرهم على اختلاف ميولهم تعبر عن اختلاج وجداني للالتاف حول الدعوات المطالبة بنبذ العنف والاساليب الارهابية، وهي فرصة للرد على هذه الجريمة النكراء وتفادي الفتنة المذهبية المعدة للايقاع بين أبناء الوطن الواحد، ولا يكون ذلك إلا بتفادي الوقوع في مطبات الاتهامات المؤججة قبل أن تظهر نتائج التحقيقات القضائية لجلاء الحقيقة وكشف أيادي السوء التي تمعن طعنا بالسلم الاهلي وقطعها”.
وأوضحوا أن “الفرصة متاحة اليوم للرد على هذه التحديات لجر لبنان إلى آتون من الحروب الطاحنة بين أبناء الوطن الواحد والمبادرة سريعا إلى تشكيل حكومة جامعة تتحمل مسؤولياتها الامنية والسياسية في هذا الظرف الذي يستفذنا جميعا”.
وشددوا على أن “استشهاد الوزير شطح لن يذهب هباء إذا عرفنا كيف نصوبه إلى الهدف الوطني الذي كان يطمح إليه في كل لقاءاته وحواراته. رحم الله فقيد الوطن الوزير محمد شطح وسائر الشهداء وألهم عائلاتهم الصبر والسلوان متمنين لبقية الجرحى الشفاء العاجل”.