مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
إضافة جديدة على جريمة اغتيال محمد شطح، تمثلت بوفاة الفتى محمد الشعار إبن الخامسة عشرة سنة متأثرا بجروحه اليوم.
الإضافة الثانية غدا بتشييع الشهداء السبعة ومواراة شطح الثرى قرب ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
إضافة ثالثة غدا أيضا بكلام رئيس الجمهورية في كل الأوضاع الراهنة عند السابعة مساء مباشرة على الهواء.
ثمة إضافات أكثر على جريمة الاغتيال تحاول المحافل السياسية الوصول إليها، منها: رصد محادثات الرئيس الفرنسي في الرياض. الإهتمام الأميركي الذي أبلغه السفير هيل للرئيس ميقاتي. ضم اغتيال شطح إلى ملف المحكمة الدولية، وقد قال رجل القانون ماجد فياض ل”تلفزيون لبنان”: إن بإمكان قوى الرابع عشر من آذار مراسلة المحكمة في هذا الخصوص. تأكيد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ديريك بلامبلي ل”تلفزيون لبنان” إهتمام بان كي مون ومجلس الأمن بحماية لبنان. تشديد قيادة الجيش على ان التحقيقات سرية، ورفض قيادات مخيم عين الحلوة الزج بالمخيم في قضية الإغتيال.
المجلس الأعلى للدفاع اتخذ إجراءات سرية في اجتماعه في القصر الجمهوري، لكنه شدد على التنسيق بين الأجهزة الأمنية. والرئيس ميقاتي أكد على أهمية تشكيل حكومة لا تستثني أحدا.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
تفرغ لبنان بهدوء لملاحقة خيوط جريمة التفجير التي أدت لاستشهاد الوزير محمد شطح.
الأجهزة الأمنية والقضائية واصلت التحقيق/ باتجاهين: استخراج مواد الكاميرات الموجودة في منطقة ستاركو/ وتتبع مسار إدخال السيارة المسروقة التي انفجرت: كيف دخلت إلى عين الحلوة؟ وكيف خرجت؟ ومن استلمها؟ ومن جهزها؟/ ومن تجرأ على إيصالها إلى قلب وسط بيروت؟
الأمن يعمل بصمت/ فيما كان المجلس الأعلى للدفاع ينعقد في القصر الجمهوري ويطلب إحالة جرائم التفجير الأخيرة على المجلس العدلي.
قلق المواطنين يتزايد/ فمن المستفيد من إدخال لبنان في دوامة العنف واللااستقرار؟
في كل منزل ألم وحزن على الشهيد/ وسؤال: من يضمن أمن أولادنا على الطرقات؟؟ اليوم فارق الشاب محمد الشعار الحياة متأثرا بالجروح التي اصيب بها في انفجار ستاركو.
محمد الشعار كان يلتقط مع اصدقائه الصور قرب مبنى ستاركو/ عندما وقع الإنفجار/ فلم يستطع محمد تحدي الإرهاب أكثر من عشرين ساعة في المستشفى/ وانضم إلى القافلة شهيدا/ فكيف سينجو أولادنا – يسأل اللبنانيون؟؟
القلق الأمني زاده الخشية من التصعيد السياسي الذي سجل في الساعات الماضية/ لكن تصريح الرئيس فؤاد السنيورة جاء اليوم ليعيد التباين إلى طريق الحوار/ فركز عليه سبيلا للمقاربة السلمية/ والإصرار على مد اليد والتحاور وتجنب القطيعة.
حكوميا/ لم يعلن شيء عن لقاء رئيس الجمهورية والرئيس المكلف تأليف الحكومة في بعبدا/ لكن الاستعجال بالتشكيل لازم التسريبات/ قبل حديث الرئيس ميشال سليمان أمام الجسم الصحافي في إطلالة ستنقل على الهواء مباشرة في السابعة من مساء غد.
اللبنانيون انشغلوا بالتفاصيل الأمنية والحكومية/ بينما كانت المنطقة تشهد تطورات سريعة: من احتدام الصراع في مصر بين الدولة والإخوان/ إلى تسليم قيادات من المسلحين أنفسهم إلى الجيش السوري في ريف دمشق/ إلى مزيد من سخونة الساحة العراقية في حرب الدولة مع تنظيم القاعدة في الأنبار/ وبدا رئيس الحكومة نوري المالكي مصرا على ضرب الفتنة بقوة كما قال.
كل تلك الأحداث تجري/ لكن الاهتمام الأميركي كان ينصب فقط حول تسويق تسوية بين الاسرائيليين والفلسطينيين/ ومن أجلها سيعود جون كيري إلى المنطقة الأسبوع المقبل/ للبقاء هنا عدة أيام.
حجم الزيارات والجولات يطرح علامات استفهام عن مسار ونتيجة الوساطة الأميركية حتى قيل تندرا عن كيري إنه سيستقر في الشرق الأوسط لإطلاق المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
استعجلت قوى الرابع عشر من آذار، الإستثمار السياسي المباشر في دم الوزير السابق محمد شطح، قبل أن تنجلي صورة التحقيقات التي تبدو على نقيض ما يتهمون. ذرف البعض دموع التماسيح، ورقص آخرون على الدماء، وقبل أن يوارى في الثرى، تواروا خلف الثأر ليطلبوا دية سلطوية، مقدارها حكومة آذارية خالصة كما يفترضون.
فتح الحريري البازار، وتوالى من في معراب وتنسيقية الأمانة العامة على رفع المزاد. تنحت المحكمة إلى مرتبة متأخرة، وتقدمت فرصة الإستيلاء على الحكومة والوزارات الأمنية. استعجل الحريري إبتداء بتوجيه الإتهامات، فتبعه السنيورة في تلاوة بيان بيت الوسط. ثم استعجل الحريري مجددا بشرط الحكومة الآذارية، أي حكومة حزبيين آحادية الجانب، فنقضه السنيورة من مسجد محمد الأمين، واعتبر أن الأمر مجرد وجهة نظر، والثابت عند فريقه هو حكومة من غير الحزبيين.
إنفعالات 14 آذار وتناقضاتها واتهاماتها، أهملتها قوى 8 آذار بانتظار زوال فورة الغضب. ومن الوسطيين، جاءت مواقف نصح وتحذير، فالظرف الإستثنائي يحتاج إلى حكومة لا تستثني أحدا، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال بعد اجتماع المجلس الأعلى للدفاع. والوقت ليس وقت مغامرات، قال النائب وليد جنبلاط.
وما تقوله التحقيقات في جريمة الإغتيال، قد ينسف مسعى الإستثمار الآذاري عن بكرة أبيه، فما بدأته صحيفة “السفير” على موقعها استكملته اليوم: أحد الموقوفين عند مخابرات الجيش اعترف بسرقة سيارة الهوندا وإدخالها إلى عين الحلوة، والأجهزة الأمنية جميعها، بما فيها المحسوبة على 14 آذار، تتبع خيوط السيارة والجهة التي استلمتها وفخختها، باعتبارها الدليل القاطع والأوضح والأصرح للبحث عن المتورطين، أما المتورطون بالإتهام والإستغلال، فخيوط خيبتهم بدأت تظهر.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
محمد الشعار. إحفظوا الاسم جيدا. انه الشهيد السابع في انفجار ستاركو، الذي استهدف الوزير السابق محمد شطح. الشعار توفي اليوم بعدما غالب أربعا وعشرين ساعة آلامه وجراحه الكثيرة، لكنها في النتيجة غلبته.
كان يمكن أن نعتبر محمد الشعار شهيد المصادفة لأنه كان موجودا في مكان الانفجار عند وقوعه. لكن ظروف استشهاده تبدو أبعد من مصادفة وأعمق من قدر. فالشعار ابن الستة عشر ربيعا أراد في ساعة التوقف عن الدراسة أن يتمشى في بيروت، أن يشاهد شوارعها، أن يحتفل بمظاهر العيد فيها. أراد ان يفرح بمدينته، بعاصمة لبنان، عبر الاحتفاظ بصورة ملونة له مع رفاقه فيها. لكن القتلة أبوا الا ان يجرحوا حلم الشاب وهو في بداياته، فاغتالوه وجعلوه صورة معلقة بالابيض والاسود.
مات محمد الشعار، لكن رفاقه وأصدقاءه وجميع الذين شاهدوا مأساته لن يتركوا مدينتهم ولا عاصمتهم ولا بلادهم، فهم يريدون وطنا برسم الحياة. وحتما فإن خيار محمد الشعار سينتصر في النهاية لأن ألوان الحياة أقوى من كل آلات الظلم الظلام ومن كل أدوات القتل والموت.
اليوميات القضائية والسياسية كانت هادئة اليوم. فالتحقيقات التي بدأت، تواصلت وتعمقت في ظل تكتم واضح من الجهات القضائية المختصة. أما سياسيا فانتظار مزدوج لموقفين غدا: الأول تعلنه قوى الرابع عشر من آذار ظهرا في تشييع الشهيد محمد شطح، والثاني يعلنه رئيس الجمهورية في لقائه الاعلاميين مساء.
واللافت ان رئيس الجمهورية أصر على عقد لقائه الاعلامي رغم ان كثيرين نصحوا بتأجيله انطلاقا من التطورات، ما يسمح بالاستنتاج انه سيعلن موقفا واضحا من الملفات المطروحة لاسيما ملف الحكومة. وحسب المعلومات فإن الرئيس بات يميل بعد التطور الأمني الأخير المتمثل باغتيال محمد شطح، إلى تشكيل حكومة حيادية مصغرة من أربعة عشر أو ستة عشر وزيرا تضع جميع الأفرقاء أمام مسؤولياتهم، والظاهر ان ثمة توافقا ضمنيا بينه وبين رئيس الحكومة المكلف على هذا الأمر. فهل تكون مرحلة ما بعد الأعياد مرحلة الخروج من عنق الزجاجة الحكومي؟
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
أي مسار ستسلكه الأمور بعد استشهاد محمد شطح؟
فبعد الاتهامات والمطالبة بحكومة صافية لـ 14 آذار، بدا المشهد اليوم اهدأ. فهل تسهم هذه الأمور في تجنيب المزيد من التصعيد، ومن صب الزيت على النار التي لن توفر أحدا متى استعرت، في بلد بات الكل فيه مستهدفا من دون أي استثناء.
حركة المشاورات تكثفت اليوم. دعوات التلاقي والاجتماع في حكومة لا تستثني أحدا تواصلت، في انتظار أن يحدد مسار التطورات مدى قابلية هذا الكلام للتنفيذ، ومدى قبول الجميع بـ”أن لا حل إلا بالتوافق”.
وفي موازاة هذا المشهد السياسي، تواصل مسار التحقيقات، عله يصل إلى نتيجة تضع حدا للاتهامات السياسية العشوائية.
وفيما شددت قيادة الجيش على سرية التحقيقات، برزت المعلومات التي أوردتها مجددا صحيفة “السفير” عن ان التحقيق يركز على هوية الجهة التي استلمت السيارة المسروقة في عين الحلوة، وماذا فعلت بها خلال الأشهر الماضية، وكيف تحركت وخرجت من المخيم.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
محمد الشعار لم ينج. رحلته مع زملائه الثلاثة إلى منطقة “ستاركو” كلفته حياته. فالهواء الطلق بات صعب المنال في بلاد الاغتيالات والسيارات المفخخة.
محمد الشعار كان يمكنه أن يكون مجرد ضحية أخرى، مجرد رقم آخر في إحصاءات الأضرار، لكن صورته وزملاءه التي انتشرت يوم وقوع التفجير، جعلت منه تجسيدا لأي واحد منا، يشم الهواء في أي بقعة من هذا الوطن، قبل أن يصطاده المجرمون الطامحون لتغيير المعادلات السياسية على حساب أجساد اللبنانيين.
غدا، يوارى محمد الثرى وكذلك يرقد الوزير السابق محمد شطح شهيدا في وسط بيروت، إلى جانب ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه. فهل من أمل باق لوقف كل هذا النزيف؟
الرئيس ميشال سليمان يعقد مؤتمرا صحفيا مساء غد يستعجل فيه تأليف حكومة جديدة قبل 25 كانون الثاني، وفق الصيغة التي يراها الرئيس المكلف تمام سلام، مناسبة وجامعة، لكن معلومات الـLBCI تفيد بأن ثمة اتفاقا ضمنيا بين النائب وليد جنبلاط والفريق الشيعي بعدم السير بحكومة لا يرضى عنها “حزب الله” والرئيس نبيه بري.
وفي اتصال مع الـLBCI، اكتفى جنبلاط بالتأكيد: “إن أفضل مخرج من هذا المأزق هو اعتماد مقترح 9/9/6 لتشكيل الحكومة، كي لا ندخل البلاد في دوامة نحن في غنى عنها”.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
ثرى بيروت يحتضن غدا جثمان مستشار الرئيس سعد الحريري الوزير الشهيد محمد شطح إلى جانب ضريح الرئيس الشهيد.
وقبل الرحلة الأخيرة لوزير الاعتدال والانفتاح، تعيش البلاد لحظات تحد ومواجهة بين مبادئ قوى الرابع عشر من آذار التي آمن بها الوزير شطح كطريق لخلاص لبنان، ومحاولات تدميره عبر محاولات السيطرة الشاملة بسطوة العنف القاتل والسلاح المدمر.
ومن مسجد محمد الأمين حيث التعازي بالوزير الشهيد محمد شطح، أكد رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة، أن البلد سيبقى صامدا مهما استعملوا العنف والقتل والارهاب، مؤكدا ان أعمال القتل لن تنال من اللبنانيين وإيمانهم بلبنان وبضرورة عودة الدولة صاحبة السلطة الوحيدة على كامل الأراضي.
رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي كان اليوم من ابرز المعزين باستشهاد الوزير شطح، سيقول كلمته غدا في مؤتمر صحافي يتناول فيه التطورات الراهنة، وسط ترقب لمسار الأوضاع الأمنية والسياسية ولوتيرة التحرك من أجل تشكيل حكومة جديدة.
الرئيس سليمان كان ترأس في بعبدا اجتماع مجلس الدفاع الأعلى، والذي قرر إحالة جريمة إغتيال الوزير الشهيد محمد شطح والتفجيرات الأخيرة إلى المجلس العدلي، بشكلٍ إستثنائي.
عدد شهداء التفجير الارهابي الغادر الذي استهدف الوزير محمد شطح، ارتفع إلى سبعة مع استشهاد الشاب محمد الشعار متأثرا بجروحه.
الرئيس سعد الحريري أجرى اتصالا بوالدة الشهيد الشعار الذي قضى في الانفجار، معزيا ومؤكدا بأن شهادة الشاب الشعار أصابت بيوت جميع اللبنانيين، وعشرات الالاف من الشبان والشابات الذين غردوا على وسائل التواصل الاجتماعي متضامنين مع محمد وأمثاله من الضحايا البريئة التي تتساقط في كل يوم بنار الغدر والارهاب.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
دفق من المعلومات انهمر في ساعات ما بعد اغتيال محمد شطح. واختلطت التحقيقات القديمة بالمستجدة، مع رابط واحد يجمعها ويدور في فلك عين الحلوة والتنظيمات الأصولية.
قبل هذه المعلومات، كان الأسى يذرف دمعا على محمد الشعار الشهيد السابع في الاغتيال الذي وهبه رفاقه ليلة صلاة متعددة الديانات. لكن الموت كان أقوى من الدعاء. مات الشعار متأثرا بوجعه ومتأخرا عن رفاقه الشهداء يوما واحدا. تاركا ذكرى لأصدقاء المدرسة هي عبارة عن صورة أخيرة قبل أن يرميه التفجير على الرصيف الأخير.
ومن مجرى الدمع إلى مجرى التحقيقات، حيث كلفت النيابة العامة فرع المعلومات إدارة الملف وطلبت من الأجهزة وضع ما لديها في تصرف الفرع والتعاون معه. وبعد التثبت من كون سيارة الهوندا المفخخة سبق أن سرقت من الرميلة عام 2012، عمد الفرع إلى نقل الموقوفين موسى موسى ومالك عبد الرحمن من سجن رومية إلى مقر المديرية في الأشرفية. وأرسل فرقة نقلت أحمد أبو الداود من سجن صور إلى الأشرفية.
لا رواية واضحة بعد. ولما كانت المعلومات تتقاطع عند نقل السيارة إلى داخل عين الحلوة، تضاربت الروايات في مصيرها لاحقا ومن اشتراها وكيف اختفت، وما هو دور مالك عبد الرحمن، وهل كان المشتري واحدا أم جرى بيعها لآخرين؟ وهل نقلت إلى داخل الأراضي السورية من ضمن السيارات المسروقة؟ ومن تولى عملية الشراء وبالتالي تداول السيارة لاحقا بين المجموعات المعروفة بعمليات سرقة السيارات في لبنان؟
في مسرح الجريمة جمعت عشرات الكاميرات الموجودة وسط بيروت وظهرت فيها ملامح شخص يقود السيارة التي كانت مركونة وآخر في السيارة المفخخة. وقد فجرت العبوة عن بعد لحظة مطابقة سير سيارة شطح مع مكان تموضعها ما حقق إصابة كاملة. وهذا ما يدفع إلى الاعتقاد بقوة أن شطح كان الهدف. لاسيما أن الشهيد كان يسلك الطريق نفسها للوصول إلى بيت الوسط بنسبة تسعين في المئة.
وفي معلومات أخرى تداولتها صحيفة “السفير” على موقعها الإلكتروني أن المدعو إبراهيم صالح اعترف بأن موسى موسى شارك معه في سرقة السيارة وإدخالها إلى عين الحلوة عن طريق درب السيم.
دائرة التحقيقات متشعبة الخيوط، لكنها وللمرة الأولى في تاريخ اغتيالات القيادات اللبنانية تمسك بطرف خيط. وقناة “الجديد” شاركت اليوم في سحب عينات من هذه الخيوط والتقت شخصيتين من الواردة أسماؤهم: طلال الأردني ومحمد السريع اللذين سيدفعان التهمة عنهما. ويبدو أن خيطا ما وصل إلى قوى الرابع عشر من آذار ودفع الرئيس فؤاد السنيورة إلى التحول والقفز عن الاتهام بالدعوة إلى اعتماد طريق الحوار ومد اليد إلى الفريق الآخر.
القاتل نفسه؟ عبارة بدا أنها زلة اتهام. وهي ستضع المستقبل أمام معادلة جديدة ستكون بمفعول رجعي من آخر شطح إلى أول رفيق الحريري.