
وأكد فياض “أننا متمسكون بخطاب التهدئة والوئام رغم غضبنا من خطاب الفريق الآخر وما يتضمنه من جنون وهذيان والمبني على الانقسام والاتهام والهستيريا السياسية، ونحن جاهزون فورا للاتفاق على خريطة طريق لاخراج البلد من أزمته عبر الإتفاق على الملفات الأربعة الكبرى العالقة، وهي الإتفاق على حكومة شراكة وطنية، وإحياء جلسات الهيئة العامة للمجلس النيابي، وإجراء الإنتخابات الرئاسية في موعدها، والإتفاق على قانون انتخابي اصلاحي تجري الإنتخابات النيابية على أساسه، وقبل كل ذلك العودة إلى طاولة الحوار الوطني بهدف استكمال الحوار حول ما نختلف عليه”.
