واعتبر أن “الإستثمار السياسي للدماء التي سفكت إنما هو من الآثام الكبيرة التي لا يمكن أن تستثمر في كشف الحقيقة الكاملة والناصعة وربط الخيوط التي تريد لهذا الوطن أن تعم فيه الفوضى وتقوم بتحضير المناخات التي من شأنها أن تحرض الناس بعضهم على بعض، وتوقظ الأحقاد الدفينة والغرائز الأثيمة، وكل ذلك لكي لا يكون لبنان وطنا ممانعا ومقاوما وصامدا في وجه الرياح الخارجية العاتية التي تضرب المنطقة بأسرها”، مؤكدا أنه “يجب أن يعاد النظر في هذا الاستثمار للدماء وتحكيم العقل والمنطق في هذا الواقع المرير”.
