#adsense

التفجيرات حافز للتفاهم.. قاووق: فريق 14 آذار يشكل خطرا وتهديدا للاستقرار والوحدة الوطنية

حجم الخط

اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق ان “التفجيرات والاغتيالات هي حافز للتفاهم والتوافق وليس للتصادم والتنازع، وهي تفرض واجبا وطنيا جامعا لابعاد الفتنة عن لبنان وليس لمساعدة القتلة في تحقيق أهدافهم باشعال نار الفتنة في لبنان، وهذا ما فعله فريق 14 آذار من خلال التحريض ورمي الاتهامات جزافا، فاتهموا حزب الله مباشرة بعد دقائق من الجريمة، ولم ينتظروا أي تحقيقات ومعطيات، وهذا ما يؤكد أنهم لا يؤتمنون على البلاد والعباد، بل إنهم بسياساتهم يشكلون خطرا وتهديدا للاستقرار والوحدة الوطنية، وهم اليوم قد أسقطوا قناع الإعتدال الزائف عن وجوههم، وبلغوا ذروة الاستفزاز والتحريض ضد حزب الله لاستغلال الدماء من أجل تحقيق مكاسب سياسية”.

وقال خلال احتفال تأبيني: “إن موقفهم غير وطني وغير انساني وغير أخلاقي بأن يعملوا بالمتاجرة بدماء من أجل أن يفرضوا علينا تنازلا في تشكيلة الحكومة، فهم طلاب سلطة وآخر ما يهمهم الحقيقة والاستقرار، وقد أثبتوا مجددا أنهم ينتظرون الفرصة لطعن المقاومة في ظهرها. هم جربوا على مدى ثماني سنوات اتهام حزب الله والتحريض ضده، لكنهم لم يستطيعوا أن يغيروا شيئا من مواقفنا أو من المعادلات القائمة، لذلك مهما اتهموا واستفزوا لن نغير موقفنا في سوريا أو في القضايا السياسية الداخلية، وإنهم بذلك يسيئون لأنفسهم وللوطن، بينما نحن أثبتنا مجددا القدرة الفائقة والعالية على تحمل أذاهم واستفزازهم، ليس ضعفا وإنما من موقع القوة لأننا حريصون على الاستقرار وما تبقى من الوحدة الوطنية”.

ودعا إلى “تشكيل حكومة وحدة وطنية لا تستثني أحدا نحصن فيها الاستقرار والوحدة الوطنية وتكون ردا على القتلة الذين يريدون إشعال نار الفتنة في لبنان”، لافتا إلى أن “هناك جهة اقليمية تريد أن تعوض فشلها بتحقيق إنجاز سياسي في لبنان نصحت فريق 14 آذار بعدم المضي بأي اتفاق مع فريق 8 آذار، ووعدتهم بأن ينتظروا إلى نهاية سنة 2013 حتى يسقط النظام في سوريا، فقد انتهت هذه السنة من دون تحقيق شيء لا بإسقاط النظام في سوريا ولا بتغيير المعادلة وتأكد أن رهاناتهم هي الخاسرة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل