في مقابلة مع تلفزيون “المستقبل” إثر اغتيال الوزير محمد شطح، قالت “الشهيدة الحية” مي شدياق إن زعيم “حزب الله” حسن “نصر الله قال “نحنا مش فاضيينلن”، فبأي منطق نعيش معهم؟ وأنا أقول لنصر الله: إنت مش فاضيلنا ونحنا مش قاريينك”، مضيفة “الشخص الذي كان وراء قصة أبو عدس نفسه قال ما لديه ونحن على أبواب المحكمة الدولية”.
وبشأن تخويف المسيحيين من “داعش” قالت شدياق “هم لا يخيفوننا بداعش وسواها، فهم وإياها وجهان لعملة واحدة”.
وعن الكيل بمكيالين قالت شدياق “زجاجة المياه تبقى سليمة فيما الدمار طاول كل شيء في انفجار السفارة الإيرانية، فيما نحن نُقتَل ويتم تفجيرنا وتخويننا وكأننا نقتل أنفسنا بأيدينا”.
وأضافت “التطرف يبرر التطرف، وهم استعملوه كي يبرروا بطشهم، منطق “التكفيريين” هم من اختلقوه للقضاء على الاعتدال في لبنان وفي سورية، كنا نحاول النأي بالنفس، لكن قوى “8 آذار” تستقدم الأجواء المشحونة إلى لبنان، ويحاولون تصوير السني بأنه آكل القلوب وبأنه من جماعة داعش”.
ووصفت شدياق الشهيد محمد شطح بـ”الشجاع الذي كان صوتاً معتدلاً ويقول كلمته بصراحة ولا يجامل، والدليل تغريدته قبل اغتياله”.
وعن منفذي الاغتيالات قالت شدياق “صوروا لنا في السابق بأنه يُراد أسلَمة لبنان، لكننا رأينا بعد 14 مارس كيف اتَّحد الإنجيل والقرآن على الضريح، وما زالوا يحاربوننا ويحاولون تفريقنا ولن ينجحوا، هم يقررون التخلص ممن يزعجهم، وسنجتمع معا لوداع محمد شطح ولنعبر عن رأينا، فكل لبناني حقيقي هو مشروع شهيد، ولكنهم لن يقدروا على إلغائنا”.
