
وقال، في حديث إلى الـLBCI: “نحن نعرف انه منذ فترة طويلة المفتي اصبح في مكان والشعور السني في مكان آخر. وكان من المفترض ان يتأنى ويعد للعشرة قبل ان يأتي جامع الخاشقجي في قصقص للصلاة على الشهيد الشاب محمد الشعار، وكان من المفترض ان يرسل ممثلا عنه لانه يعرف ان هناك غضبا عارما في الشارع ضد مواقفه السابقة وتصرفاته”.
وإذ أسف زهرمان لأن “المفتي محاط بمجموعة مرتهنة وتشي في اذنه وتقول له ماذا يفعل وكيف يتصرف، وهذه المجموعة تريد حصول الفتنة في لبنان وتحديدا سنية – سنية”، اعتبر أن “هذه المجموعة المحيطة بالمفتي اصبح لها الدور الفاعل والوازن في دار الافتاء منذ فترة ولكن لم يكن لها دور في السابق”.
وأشار إلى أن “هناك مخططا لوضع اليد على دار الافتاء، هذا المخطط بدأ منذ سنوات واليوم نرى نتائجه على الارض، وللاسف بدل ان يتخذ المفتي موقفا حاسما ومستقلا انجر وراء هذه المجموعة ووصلنا الى هنا”.
وأسف كذلك لأن “المفتي قباني يعين مفتين ويقوم بانتخابات ويصدر قرارات من مجلس شورى الدولة لابطال هذه الانتخابات والتعيين ولا يلتزم بهذه القرارات ولا يلتزم بالجمهور السني ولا بالقيادات السنية”، مؤكدا أن “هناك اجماعا من رؤساء الحكومات الذين اجتمعوا وترجوه ان يستقيل درءا للفتنة ولم يستجب لهذا الطلب”.
واعتبر أن “هناك عملية وضع اليد على دار الافتاء وجعلها مرتهنة لمشروع اقليمي، فمن يعرف حيثيات وتفاصيل ما يجري في دار الافتاء يعلم تماما الايدي الخفية التي تحاول وضع اليد على دار الافتاء”.
وقال: “كنت في مسجد الخاشقجي ولم التق بالمفتي وكنا موجودين في قاعة التعازي وسمعنا فجأة هرجا ومرجا ولم يكن لدينا اي معلومة ابدا ان المفتي آت، واكثر من ذلك البعض قال ان ممثلا سيأتي عنه”.
أضاف: “مجرد وصول المفتي الى المسجد حصلت حالة غضب واعتقد أن هذا الأمر درس له، وعليه ان يتعلم منه ومن الرفض الذي وجده في الشارع، وهذا الرفض لم يكن من السياسيين ولا من التيارات السياسية ولا من رؤساء الحكومات، الرفض اتى من جمهور شباب والمفروض ان يعد الى 10 ويقدم استقالته درءا للفتنة وحفاظا على هذه الطائفة”.
وأكد ان “مخطط وضع اليد على دار الافتاء لن يحصل ولن يمر وثمنه قد تحصل فوضى وقد تحصل فتن ولكن بالطبع دار الافتاء تمثل شريحة كبيرة من اللبنانيين اذا لم تكن منسجمة مع هذه الشريحة لن يكون لها دور”.
وختم بالقول: “من يحاول وضع يده على دار الافتاء ورهنه سيفشل، ولكن المؤسف ان ثمن افشالنا لهذا المشروع يكون فتنا وهذه الفتن كل مرة ندفع ثمنها او نقوم بجهد كبير لكي نمنعها. لو لم يكن اليوم هناك صوت عاقل لكانت فلتت الامور”.
