فيما تستعد إسرائيل للإفراج عن مجموعة جديدة من المعتقلين الفلسطينيين، تظاهرت مجموعة من العائلات الإسرائيلية ضد هذا القرار، بسبب “تلوث يد هؤلاء المعتقلين بدم أقربائهم” وفقا لهم.
وقال مير إندور، رئيس جمعية ألماغور، إن الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين يرسل رسالة خاطئة للعالم، مفادها أن الدم الإسرائيلي دم رخيص الثمن.