اضاف البيان :”أن الجريمة الموصوفة في المكان والزمان ليست الا حلقة في سلسلة الإغتيالات السياسية الطويلة التي طاولت خيرة قيادات الوطن ذات التوجه السيادي في زماني الحرب والسلم والتي تحمل رسائل تهويلية ضد باقي قيادات الرابع عشر من آذار لتطويعها وحملها على القبول بالأمر الواقع والتخلي عن مطالب أغلبية الشعب اللبناني المحقة وتطلعه إلى العيش بسلام واطمئنان في وطن حر وسيد وفي كنف دولة شرعية واحدة وسلاح واحد”.
واوضح “إن هذه الجريمة النكراء كما سابقاتها تحمل دون أدنى شك بصمات واضحة المعالم للقاصي والداني بحيث أن اللبنانيين خبروا جيدا الأيادي الحمراء والقلوب السوداء لمن لا يتورع عن تهديدهم بعظائم الأمور ويتوعدهم بالفوضى والخراب عند كل استحقاق دستوري، وينقلب بقوة السلاح على حكومتهم الشرعية ويعطل تأليف حكومة بديلة لا تغطي ارتكاباته”.
مؤكدا “أن مثل هذه الأساليب الإجرامية للقَتَلَة وداعميهم خلف الحدود سيكون مصيرها الفشل حتما وهي لن تنال من عزيمة الأحرار ولن تُرهبهم بل ستضاعف من إيمان الشعب اللبناني بقضيته المقدسة ومطالبته بأبسط حقوقه المشروعة المتمثلة بتحرير أرض الوطن وقرار الجمهورية من إحتلال السلاح غير الشرعي وإزالة البؤر الأمنية المنتشرة في العديد من المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة”.
