ولفتت الى انها “وبعد المواقف الإيجابية التي لمستها من قبل وزيري المال محمد الصفدي والتربية والتعليم العالي البروفسور حسان دياب، عدلت عن أي خطوة سلبية حتى الآن، لكن وزارة المال لم تف ويا للأسف بكل الإلتزامات التي قطعتها للرابطة”، شاكرة “وزير المال لما لمسنا لديه أخيرا من إيجابية ومواقف داعمة للجامعة وبشكل خاص لصندوق التعاضد”، آملة منه “أن يوافق على المعاملات العائدة للصندوق والعالقة في دوائر وزارة المال”.
واستغربت “كيف تكدست منذ مدة عدة معاملات عائدة للصندوق في وزارة المال، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر، نقل الإعتماد المخصص لمكافآت العاملين في الصندوق تنفيذا للموجبات المترتبة عليه والمنصوص عليها في العقود السنوية، خصوصا أن الأموال متوفرة في موازنة الصندوق، ولا ترتب على الخزينة العامة أي أعباء مالية”.
