Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص بالصور: قضية الرميلة تتفاعل.. احتجاجات في ساحة الكنيسة ورسالة الى الكاردينال الراعي

عقدت فاعليات بلدة الرميلة إجتماعاً طارئاً، عقب القرار الصادر عن سيادة مطران صيدا ودير القمر الماروني والذي قضى بحل لجنة الوقف لرعية مار أنطونيوس الرميلة وتشكيل أخرى إستفزازية لأهالي البلدة، وقد وجه المجتمعون رسالة مفتوحة الى غبطة البطريرك بشارة الراعي، نصت على ما يلي:

“أبينا البطريرك، إليكم نلتجأ، نحن أهالي بلدة الرميلة – ساحل الشوف، جئنا بموجب هذا الكتاب المفتوح، لنرفع لغبطتكم شكوانا، ملتمسين من جانب غبطتكم الإلتفات الينا وتفهم واقع حالنا نحن مسيحيو الأطراف.

منذ فترة ونحن نعاني من تصرفات كيدية صادرة عن سيادة المطران الياس نصار، تمثلت بداياتها بالكيدية ضدّ محيطنا وزعمائها، مما جعلنا نعيش مكرهين وكأننا في جزيرة مغلقة عن محيطها وهذا ما حتّم علينا العيش بقلق وخوف لاسيما نحن الإقليم المهجر، ما زال العديد منا يعود الى أرضه بخوف وقلق.

وأكثر من ذلك، بدأ سيادته، بنشر الشقاق داخل الصف الواحد، ببياناته وتصاريحه التحريضية، الإستفزازية، التي مسّت شعور وكرامة العديد من مكونات مجتمعنا المسيحي.

ولم يكتفِ بهذا القدر، بدأ يشوه ويسيء الى الإرادة الشعبية المتمثلة في البلدية والهيئات المحلية وذلك في تدخله في صغائر الأمور وتوسله الوسائل الكيدية وإعتماده النميمة، مما سبب نفور وبدأ الشعور عند الكثيرين أن مطرانية صيدا المارونية هي راعية لفريق دون الآخر لأبناء الكنيسة الواحدة وهذا ما سبب بفقدان هيبة وبريق ما تمثله هذه المرجعية بنظر المؤمنين.

وأكثر من ذلك كله، ومما توّج الشقاق بين المؤمنين، إقدامه في الآونة الأخيرة على تأليف لجنة وقف رعية مار أنطونيوس، بصورة إستفزازية معادية للأكثرية الساحقة في البلدة دون أن يراعي العائلات والفاعليات في البلدة مما أدّى الى خلق أجواء مشحونة ترجمت بالتنديد بسيادة المطران وكاهن الرعية، والإحتجاجات الرافضة لهذا القرار الجائر.

لذلك، جئنا نحن أكثرية أبناء بلدة الرميلة لنلتمس من جانب غبطتكم التدخل السريع لوضع حدّ لتفاقم الوضع لاسيما أن الأمور تدهورت وتجاوزت الحدود ونخشى ما نخشاه أن تفلت الأمور لتخرج عن السيطرة لاسيما أن الظروف دقيقة ولا تحتمل التأجيل”.

وعلم موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني ان اللجنة رفعت الرسالة الى الكاردينال الراعي عبر النائب البطريركي العام المطران بولس الصياح، الذي وعد باتخاذ الاجراءات المناسبة، وعلى الفور اتصل المطران صياح بكاهن الرعية الخوري مارون جحا، الذي وعد بداية بحل الموضوع، ثم سرعان ما شرع بالمراوغة واعطاء مواعيد لا يلتزم بها.

كما اشارت مصادر لموقع “القوات” الى ان ساحة كنيسة مار انطونيوس الكبير شهدت تجمع حوالى 200 شاب رغم الطقس الماطر، استنكاراً لتصرفات الأب جحا والمطران نصار، حيث قرعت الأجراس. وابدت المصادر استغرابها قرار حل اللجنة السابقة التي كانت ناجحة باعتراف الجميع، فهي قامت بتجهيزات وتحسينات كثيرة للكنيسة وصالونها، كما انها لم تتوان يوماً عن القيام بواجبات التعزية والفرح والمساهمة المالية الكبيرة لإتمامها.

وشددت المصادر على ان الغضب العارم الصادر من الأهالي الذي رافق حل اللجنة القديمة وتعيين اخرى جديدة مرده الى ان امين وقف اللجنة الجديدة قد باع ارضاً الى جانب تلة الصليب تبلغ مساحتها 25000 متراً مربعاً لغرباء عن البلدة، مشيرة في الوقت عينه الى ان رئيس البلدية يقوم بواجباته كاملةً مع كافة ابناء البلدة، عكس المطران نصار والكاهن جحا اللذان يستعملان الكيدية والنميمة في تعاطيهما مع ابناء الرعية.

وتجدر الإشارة الى استقالة عدد من اعضاء اللجنة الجديدة وعدد من مسؤولي الحركات الشبابية والكنسية في الرميلة، وتسألت المصادر اذا كان المطلوب اخلاء الرميلة وكنيستها من ابنائها؟ ووعدت في الوقت عينه متابعة الحركة الاحتجاجية التي ستترافق مع نصب خيم في ساحة الكنيسة حتى يعود المطران عن قراره و”يبقي القديم على قدمه”.

Exit mobile version