
أضاف: “اللبنانيون الذين تحرر ولاؤهم لوطنهم وربطوا مستقبلهم ومصيرهم بلبنان كيانا ودستورا وجيشا وقوة رادعة في وجه العدو الإسرائيلي أدركوا قيمة هذا العطاء المبارك من أجل تعزيز جيشنا الباسل وقوته الرادعة، ومملكة الخير هذه أتحفت لبنان باتفاق الطائف وبذلت الجهد ليل نهار وباحتضان كامل لرجالات لبنان لبناء أسس جمهوريتنا الثانية وهي بمكرمتها اليوم تؤسس القوة الرادعة لهذه الدولة التي آن لها الأوان أن تستعيد هيبتها وحضورها”.
وقال: “مملكة الخير هذه التي عم خيرها العالم العربي والإسلامي بل العالم كله، فما زرت بلدا إلا ووجدت أثرا من آثار الخير يدل عليها: مراكز إسلامية وجامعات ومساجد وعلماء ودعاة ومجمعات علمية زرعت في سائر القارات، تعبر عن رسالة المملكة بضميرها العربي والإسلامي وتترجم تحملها المسؤولية العالمية التي يتحسس بها مليكها خادم الحرمين الشريفين وأولياء عهده وحكومته وشعبه بل التي تعبر عن مشاعر شعب المملكة الحر الأبي الذي حمل راية الإسلام لتحقيق الرحمة والمحبة والسلام”.
وتابع الشعار: “إن لبنان الذي عبر فخامة رئيسه عن مشاعر اللبنانيين تجاه مملكة الخير ومليكها يصر أن يوصل نبضات الحب ومشاعر الوداد والإمتننان وخاصة عبر المرجعيات الدينية والسياسية إلى هذا المليك الذي يستحق بجدارة أنه حكيم العرب والإسلام”.
وختم: “لك يا خادم الحرمين الشريفين الدعاء بطول العمر المديد ودوام العز والمجد والقوة وللمملكة كل خير وأمان وازدهار، حماك الله وحمى شعبك ووليي عهدك الأمناء وسدد خطاك وأعز بك العرب والمسلمين”.
