#adsense

اوساط 14 اذار لـ”وكالة اخبار اليوم”: “حزب الله” يلجأ الى “رفع سعره” ليقول “أنا موجود”

حجم الخط

علقت مصادر في 14 آذار على خطاب رئيس “كتلة المستقبل” النيابية الرئيس فؤاد السنيورة انه “ليس خطاباً خاصاً به، بل اعلن “البلاغ رقم واحد” للقرار غير المعلن لقوى 14 آذار، وقد جاء نتيجة المعطيات والتطورات في لبنان والمنطقة، خصوصاً وان اغتيال الوزير السابق محمد شطح ليس عملية انقاص عدد أعضاء 14 آذار، بقدر انزعاج الجهة المتضررة من منهجية 14 آذار التي تتبع الأطر السلمية”.

واشارت الى ان العدّة أعدّت لمواجهة “حزب الله”، ولكن ليس بلغة الحزب، بل بلغة 14 آذار المعروفة، فقد تصل الأمور الى حدّ “شلل ما” ستحدثه قوى 14 آذار، قد تبدأ باستنهاض الناس في مختلف المناطق اللبنانية وتمرّ بحركات شعبية كالتظاهرات والإعتصامات السلمية في الشارع، وأيضاً عبر رفع صوت 14 آذار وقضيتها في المحافل الخارجية ليس فقط الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بل ايضاً بنقل الواقع الحاصل وعنوانه الجديد “ايران تحتل بشكل مباشر لبنان من خلال حزب الله” الى مختلف دول العالم”.

وعن الاتفاق النووي الذي وضع الدول الغربية في “حال هدنة مع ايران”، قالت المصادر: “اللبنانيون اعتادوا ان تحصل الأمور في وقتها، وإذا لم تحصل فإن كل الأمم ضدهم، لكن هذا الواقع ليس صحيحاً، لأن هناك حسابات دولية كبيرة جداً، ما يشكل الميزان لكل ما نسمعه في الخارج لا سيما لجهة التقارب الايراني مع الغرب هو المملكة العربية السعودية”.

وأضافت: “في وقت هناك من يقول أن لبنان أصبح دولة مارقة وساحة لتصفية الحسابات، وساحة متفجرة، فقدَ ما كان يتمتّع به من ركائز سياحية، وجيشه غير قادر، ولبنان محكوم مباشرة من الحرس السوري الايراني، أتت المملكة السعودية لتصنع خرقاً ايجابياً، واقتحمت هذا المشهد لتقول ان لبنان ما زال موجوداً ولا سيما السلطة فيه، فهي لا ترمي المليارات بالهباء”.

وتابعت: “هذا الخرق اتى من دولتين كبيرتين المملكة السعودية وفرنسا، وجاء الإعلان عنه، بعد اجتماع قمة بين هولاند والعاهل السعودي، الذي شكل فيه الموضوع اللبناني بنداً أساسياً. وقد تزامنت كلمة سليمان مع القمة الفرنسية – السعودية، وهذا دليل على أن شيء كبير يحصل”.

ورداً على سؤال، أوضحت المصادر ان كل ما يحصل اليوم على الساحة اللبنانية من فشّة خلق واغتيالات، هو نتيجة هذا التقارب الذي حاول السيد نصرالله ان يوهم اللبنانيين ان ما حصل بين طهران وواشنطن هو لمصلحة “حزب الله”، في حين ان الواقع هو العكس تماماً، لذا يلجأ “الحزب” الى “رفع سعره” ليقول “أنا موجود تعالوا للتحدث معي”.

وعن تشكيل حكومة في وقت قريب، كشفت المصادر: “لغاية الساعات الأولى من مساء الأحد، موضوع التشكيلة الحكومية اصبح على قاب قوسين أو أدنى من إعلانها”.

وقالت: المخاوف التي كانت تنتاب رئيس الجمهورية والرئيس المكلف تمام سلام من الإقدام على إعلان تشكيلة قد تودي بالبلاد الى بعض الخضات التي يمكن ان يقوم فيها الفريق المتضرر، لم تعد موجودة.

وتابعت: منذ الأمس هناك من يقول ان هذه الهبة للدولة اللبنانية، التي عليها ان تحزم أمرها من خلال رئيسي الجمهورية والحكومة المكلف لإطلاق التشكيلة الحكومية وهناك من يدعمكما ويقف الى جانبكما.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل