
وقال أوغاسبيان، في حديث الى قناة “المستقبل”: “المملكة مصرة على تقوية الجيش اللبناني، وهذا الموضوع يصب في خانة مواقف وتوجهات 14 آذار بحصرية السلاح بيد الجيش، وجعله قادرا على تحمل مسؤولياته، سواء على الحدود أو في الداخل اللبناني”، موضحاً أن “أي خطة ستوضع بشأن أي نوع من السلاح مطلوب في هذه المرحلة، وأي تعهد بتدريب القوى المسلحة، هذا يكون له علاقة بالعقيدة، وله علاقة بالمخاطر، فدائما في تحديد موازنات الدفاع في كل دول العالم تؤخذ بعين الاعتبار المخاطر من جهة، والقدرات المالية للدولة المعنية من جهة أخرى”.
الى ذلك، أشار أوغاسبيان الى أن الجيش اللبناني لديه اليوم رؤية حول حاجاته، وهذا الامر يتعلق بالمخاطر الخارجية والداخلية، وكيفية صرف هذه المبالغ تعود الى المؤسسة العسكرية، ووزارة الدفاع يجب أن يكون لديها خطة واضحة على اساس الامكانات المالية والمخاطر والواقع الحالي، وما هو المستوى الذي سيصلون له.
أما عن الحملة التي شنها بعض الصحافيين على رئيس الجمهورية ميشال سليمان على خلفية إعلانه عن المكرمة السعودية، فأجاب: “هذا الموضوع أزعج مجموعة حزب الله وكل الذين يدورون بفلكهم بعد الاتهامات الباطلة التي طالت المملكة بشأن دعمها للارهاب”، معتبراً أن المكرمة رد واضح وذكي من المملكة، وهذا الامر يربك مجموعة حزب الله وأعوانه، لأنه يؤكد أن لبنان باق ومستمر، وأن هناك قرارا أمميا بحماية لبنان واستقراره ودعم المؤسسات الشرعية كافة.
