#adsense

مسقاوي استنكر التعرض للمفتي: بيان دار الفتوى يتضمن اتهامات لامسؤولة

حجم الخط

أسف نائب رئيس المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى عمر مسقاوي في على “ما حدث يوم الأحد خلال تشييع الشاب الشهيد محمد الشعار في مسجد الخاشقجي، حيث فاجأ حضور سماحة مفتي الجمهورية شخصيا جمهور المشيعين بعد أن كان قد أرسل مندوبا عنه بالاتفاق مع القائمين على تنظيم التشييع لحساسية الموضوع”، واستنكر “ما تعرض له سماحة المفتي، الذي فاجأ المشيعين وهم في فورة التأثر حزنا على الشهيد وفي ثورة الغضب من ذلك العمل المجرم الذي رفع مستوى الاجرام الى درجة عالية من الحساسية”. وقال: “إننا في هذا المقام نؤكد أن القفز فوق حاجز الإحترام لمقام مفتي الجمهورية اللبنانية، مهما كانت أسبابه، لهو أمر مرفوض ولا يرضينا رغم تحفظنا على أدائه”.

أضاف: “إننا نستنكر ما جاء في البيان الذي صدر عن دار الفتوى والذي يتضمن اتهامات غير لائقة ولامسؤولة إلا أن يكون ذلك من الخطة التي أعدت لاثارة الفتنة. هذا البيان الذي يتنافى مع حرص أصحاب الدولة، دولة الرئيس نجيب ميقاتي ودولة الرئيس فؤاد السنيورة، على حماية مقام دار الفتوى وترسيخ دوره في الحفاظ على وحدة المسلمين، كما يتنافى مع إهتمام بعض أعضاء المجلس الشرعي الذين كانوا حاضرين مراسم التشييع في مسجد الخاشقجي بسلامة المفتي وحرصهم على خروجه بكرامة من المسجد”.

وتابع: “إن اهتمام بعض وسائل الإعلام بهذه الزيارة المفاجئة يبدي كثيرا من الشبهات حول ترتيب حضورها وتغطيتها للحدث عن طريق النقل المباشر، بينما هذا الاعلام لم يكن مهتما بتغطية تشييع الوزير الشهيد محمد شطح. وهذا ما يؤكد يقينا على أن ثمة خطة أعدت من قبل جهات معروفة ترغب في تعكير المعاني التي عبرت عنه كلا المناسبتين (تشييع الشهيدين شطح وبدر، وتشييع الشهيد الشعار) في الاطار الوطني في ذلك اليوم. هذه الشكوك والشبهات التي أحاطت بالحادث في مسجد الخاشقجي قد حام حولها حضور سماحته المفاجىء، ومن حام حول الشبهات فقد وقع فيها وفي نتائجها”.

وختم: “إن احترامنا لمقام سماحته قد دفعنا الى إصدار هذا البيان. وإننا ندعو سماحته إلى العودة إلى ضميره وعمق مسؤولياته وإتخاذ القرار الشجاع الذي يحمي المسلمين ويدرأ عنهم وزر ما انتهت اليه الأمور”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل