
أضاف: “إننا نستنكر ما جاء في البيان الذي صدر عن دار الفتوى والذي يتضمن اتهامات غير لائقة ولامسؤولة إلا أن يكون ذلك من الخطة التي أعدت لاثارة الفتنة. هذا البيان الذي يتنافى مع حرص أصحاب الدولة، دولة الرئيس نجيب ميقاتي ودولة الرئيس فؤاد السنيورة، على حماية مقام دار الفتوى وترسيخ دوره في الحفاظ على وحدة المسلمين، كما يتنافى مع إهتمام بعض أعضاء المجلس الشرعي الذين كانوا حاضرين مراسم التشييع في مسجد الخاشقجي بسلامة المفتي وحرصهم على خروجه بكرامة من المسجد”.
وتابع: “إن اهتمام بعض وسائل الإعلام بهذه الزيارة المفاجئة يبدي كثيرا من الشبهات حول ترتيب حضورها وتغطيتها للحدث عن طريق النقل المباشر، بينما هذا الاعلام لم يكن مهتما بتغطية تشييع الوزير الشهيد محمد شطح. وهذا ما يؤكد يقينا على أن ثمة خطة أعدت من قبل جهات معروفة ترغب في تعكير المعاني التي عبرت عنه كلا المناسبتين (تشييع الشهيدين شطح وبدر، وتشييع الشهيد الشعار) في الاطار الوطني في ذلك اليوم. هذه الشكوك والشبهات التي أحاطت بالحادث في مسجد الخاشقجي قد حام حولها حضور سماحته المفاجىء، ومن حام حول الشبهات فقد وقع فيها وفي نتائجها”.
وختم: “إن احترامنا لمقام سماحته قد دفعنا الى إصدار هذا البيان. وإننا ندعو سماحته إلى العودة إلى ضميره وعمق مسؤولياته وإتخاذ القرار الشجاع الذي يحمي المسلمين ويدرأ عنهم وزر ما انتهت اليه الأمور”.
