
ورأت وكالة الأنباء السورية الرسمية في مقال لها ان لقاء هولاند مع الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لا يخرج عن إطار التشاور والتنسيق بين محور أعداء سوريا من مخططين وممولين ومنفذين” واصفة هولاند بأنه “صاحب الرقم القياسي بأدنى شعبية في تاريخ الرؤساء الفرنسيين” و”يتملق نظام آل سعود بطريقة بدا فيه كمن يحاول إخفاء نور الشمس بإصبعه عندما ذهب مجافيا الحقيقة بالإشادة بما سماها جهود السعودية في مكافحة الارهاب.
واعتبرت الوكالة أن إقرار هولاند بوجود موقف مشترك لفرنسا والسعودية حيال الأزمة السورية يؤكد دعمهما المشترك للإرهاب في سوريا” واصفة حديث هولاند عن حل سياسي بسوريا بأنه “أشبه بذر الرماد في العيون مع واقع دعم فرنسي سعودي متزايد للمجموعات الإرهابية بالمال والسلاح والمرتزقة.
وعلقت أيضا على موقفهما حيال لبنان متهمة من وصفتهم بـ”حلفاء هولاند وآل سعود الحريريون في لبنان” في إشارة إلى تيار المستقبل الذي يقوده رئيس الوزراء الأسبق، سعدالدين الحريري، بنشر الفتن “لزعزعة استقرار لبنان وأمنه” على حد زعمها.
