أكد منسق اﻷمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد لـ “الجمهورية” أن كلمة الرئيس السنيورة تضمنت ثلاثة عناوين وهي: الواقع اللبناني تحت الإحتلال، أي بمعنى أن لبنان وطن أسير. التشديد على ضرورة تحرير لبنان من السلاح غير الشرعي. واطلاق المقاومة المدنية السلمية”، لافتاً الى أن السنيورة “وضع اﻷسس لخريطة طريق “14 آذار” تزامناً مع بداية العام 2014، بمعنى أن هذا الفريق السياسي الذي سقط منه آخر شهيد وهو محمد شطح، قد أدرك أنه استنفذ كل الوسائل المتاحة، بدءاً من طاولة الحوار وصولاً حتى الى المحكمة الدولية من أجل وقف آلة القتل، ولم يعد أمامه سوى توصيف دقيق لما يجري، أي أن لبنان وطن أسير، فكما كان هناك احتلال إسرائيلي للبنان واحتلال سوري، أصبح اليوم لبنان تحت الإحتلال الإيراني المباشر من قبل الحرس الثوري الإيراني من خلال “حزب الله”، وبالتالي يجب رفع يد الوصاية الإيرانية عن لبنان”.
وأضاف: “14 آذار حركة سلمية وديموقراطية، وﻷن خيارها هو خيار السلم وليس الحرب، أطلقت المقاومة المدنية السلمية، وأعتقد أن هذه العناوين الثلاثة كافية لتكون بداية خريطة طريق لقوى 14 آذار خلال العام 2014 وستستمر من خلال الإتصالات مع كل اﻷفرقاء في الداخل”.
وأكد سعيد أن “قوى الرابع عشر من آذار تعمل لبلورة ورقة سياسية تؤكد على الثوابت وتعيد وضع اﻷمور في نصابها استناداً الى التطورات والمعطيات على الساحة المحلية. وتضع أيضا بين أيدي الرأي العام اللبناني مختلف الوسائل السلمية التي ستقوم بها من اجل تثبيت هذا المفهوم أي فكرة المقاومة المدنية التي هي فكرة تبنى ولا تصنع بقرار لبناء مقاومة مدنية سلمية عبر سلوك مسار تراكمي زمني يهدف الى اسقاط وصاية السلاح غير الشرعي في لبنان”.